المنصة العقدية
ضيف
صلاحيات عامة
الدخول
تسجيل الخروج
مقارنة شروح الكتاب
عقيدة السلف مقدمة ابن أبي زيد القيراوني لكتابه الرسالة
اختيار عدد الأعمدة
1
2
3
4
5
6
اختيار الباب
المقدمة
خاتمة
فهرس الموضوعات
.-مقدمة.
بطاقة الكتاب
فوائد بين يدي الشرح
-الفائدة الأولى: منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة: اتباع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح
-الفائدة الثانية: وسطية أهل السنة والجماعة في العقيدة بين فرق الضلال
-الفائدة الثالثة: عقيدة أهل السنة والجماعة مطابقة للفطرة
-الفائدة الرابعة: الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات والقول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر
-الفائدة الخامسة: السلف ليسوا مؤولة ولا مفوضة
-الفائدة السادسة: كل من المشبهة والمعطلة جمعوا بين التمثيل والتعطيل
-الفائدة السابعة: متكلمون يذمون علم الكلام ويظهرون الحيرة والندم
-الفائدة الثامنة: هل صحيح أن أكثر المسلمين في هذا العصر أشاعرة؟
-الفائدة التاسعة: عقيدة الأئمة الأربعة ومن تفقه بمذاهبهم
نص الكتاب
-نص مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني
-نظم مقدمة الرسالة
-شرح مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني
-• توظيفه التحريف لنص مقدمة الرسالة
-• توظيفه التحريف لمعانيها بصرفها عن طريقة السلف
-مقدمة ابن أبي زيد القيرواني
عقيدة ابن أبي زيد كما نظمها الشيخ أحمد بن مشرف الأحسائي
-باب ما تعتقده القلوب وتنطق به الألسن من واجب أمور الديانات
-فصل فى الايمان بالقدر خيره وشره
-فصل فى البعث بعد الموت والجزاء
-فصل فى الإيمان بالحوض
-مقدمة التحقيق
مقدمة الشارح -نبذة عن ابن أبي زيد وثناء العلماء عليه -منزلة كتاب «الرسالة» عند المالكية
-مذهب أهل السنة في الاعتقاد ليس محصورا على الحنابلة -سبب انحراف بعض أهل المذاهب الأربعة في مسائل الاعتقاد
-الرد على ابن عاشر الذي خالف مالكا في الاعتقاد والسلوك
-وجوب اتباع ما مضى عليه الصدر الأول وسبب ذلك
شرح خطبة المؤلف معنى قوله: (الحمد لله الذي ابتدأ الإنسان بنعمته)
-أنواع النعم
معنى قوله: (وصوره في الأرحام بحكمته)
-التصوير نوعان: ظاهر وباطن معنى قوله: (وأبرزه إلى رفقه، وما يسره له من رزقه) -إلى من يرجع الضمير في قوله: (من رزقه)؟
-تيسير الله الرزق للعبد
-كيفية ابتغاء الرزق
-معنى قوله: (وعلمه ما لم يكن يعلم)
معنى قوله: (ونبهه بآثار صنعته) -التنبيه الكوني والشرعي
-الإعذار يكون بإرسال الرسل
-خيرية الرسل على سائر الخلق وتفاضلهم عند الله معنى قوله: (فهدى من وفقه بفضله، وأضل من خذله بعدله) -الهداية نوعان
-أفعال الله دائرة بين الفضل والعدل
-معنى قوله: (ويسر المؤمنين لليسرى وشرح صدورهم للذكرى)
معنى قول المؤلف: (فآمنوا بالله بألسنتهم ناطقين) -آثار هداية الله وتوفيقه -قوله: (وتعلموا ما علمهم) تحتمل معنيين معنى قوله: (ووقفوا عند ما حد لهم)
معنى قوله: (ووقفوا عند ما حد لهم) -الحدود نوعان: محرمات ومباحات
-معنى قوله: (واستغنوا بما أحل لهم عما حرم عليهم)
مقدمة الرسالة -سبب تأليف الرسالة
-معنى قوله: (أما بعد) -تفسير «أما بعد» عند النحويين وإعرابها
-معنى قوله: (أعاننا الله وإياك على رعاية ودائعه) -الدعاء يكون بفعل الطلب وبالفعل الماضي
-معنى الديانة -ما يتعلق به الدين
-معنى قوله: (وما يتصل بالواجب من ذلك من السنن) -تضمن الرسالة على اختصارها جميع أنواع المعاني الشرعية
-ظهور المذاهب الفقهية الأربعة واختلافهم في فهم الأدلة -اتفاق أهل السنة في أصول مسائل الاعتقاد -تقرير ابن تيمية أن مسائل الاتفاق أكثر من مسائل الاختلاف
-معنى قوله: (مع ما سهل سبيل ما أشكل من ذلك) -معنى الراسخين والمتفقهين -معنى قوله: (لما رغبت فيه من تعليم ذلك للولدان) -الوصية بتدريس العقيدة والفقه في حلقات تحفيظ القرآن
-الوصية بتدريس العقيدة والفقه في حلقات تحفيظ القرآن
-كتب التفسير التي ينصح بها -معنى قوله: (ليسبق إلى قلوبهم من فهم دين الله وشرائعه)
-معنى قوله: (فأجبتك إلى ذلك؛ لما رجوته لنفسي)
وصية المؤلف بتعليم الصغار أصول العقيدة والعبادة
-معنى قوله: (واعلم أن خير القلوب أوعاها للخير) -معنى قوله: (وأرجى القلوب للخير ما لم يسبق الشر إليه)
-معنى قوله: (وأولى ما عني به الناصحون) -معنى قوله: (وتنبيههم على معالم الديانة، وحدود الشريعة؛ ليراضوا عليها)
-معنى قوله: (وتنبيههم على معالم الديانة، وحدود الشريعة؛ ليراضوا عليها)
-تعليم الشيء في الصغر كالنقش في الحجر -لا يصح حديث: «تعليم الصغار لكتاب الله يطفئ غضب الله» وتوجيهه
-معنى قوله: (وقد مثلت لك من ذلك ما ينتفعون إن شاء الله بحفظه)
-معنى قوله: (وقد جاء أن يؤمروا بالصلاة لسبع سنين) -أمر الصبيان بالصلاة ليس لوجوب الصلاة عليهم، ولكن لتعويدهم -معنى قوله ﷺ: «وفرقوا بينهم في المضاجع» -تربية نفوس الصغار على الخير أهم من تربية أبدانهم
-معنى قوله: (فكذلك ينبغي أن يعلموا ما فرض الله على العباد) -القول يطلق ويراد به الاعتقاد -ضرر إهمال الصبي واليتيم
-هل يكلف البالغ الذي ولد على الإسلام بالنطق بالشهادتين؟ -معنى قوله: (وقد فرض الله ﷾ على القلب عملا من الاعتقادات)
-تفاوت متعلقات أحكام الدين وجوبا واستحبابا -اسم الدين شامل لكل ما جاء به الرسول ﷺ
-بيان الرسول ﷺ لما أجمل في القرآن والسنة من العبادات
ما يجب تنزيه الله عنه -معنى قوله: (باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات) -مسائل الدين قسمان
-أول واجب هو التوحيد وهو أصل دين الرسل -تلازم الشهادتين
-أول واجب عند المتكلمين وبيان فساد ذلك -حكم النظر في الأدلة الكونية والشرعية
-معنى قوله: (من واجب أمور الديانات)
-معنى قوله: (من ذلك الإيمان بالقلب والنطق باللسان: أن الله إله واحد لا إله غيره) -أصل الدين الذي بعث الله به رسله -معنى لا إله إلا الله
-صيغ كلمة التوحيد في القرآن
-معنى قوله: (لا شبيه له، ولا نظير له) -معنى اسم الله الأحد والصمد
-المناسب البدء بإثبات أسماء الله ونفي ما يضادها لوجهين -معنى قوله: (ولا شريك له)
-معنى قوله: (ليس لأوليته ابتداء، ولا لآخريته انقضاء) -معنى اسم الله الأول والآخر -معنى واجب الوجود وحكم تسمية الله به
-معنى قوله: (ولا يبلغ كنه صفته الواصفون) -معنى قوله: (ولا يحيط بأمره المتفكرون)
-معنى قوله: (ولا يحيط بأمره المتفكرون)
-مذهب أهل السنة في الصفات قائم على ثلاثة أمور -حكم عبارة: «كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك»
-معنى قوله: (يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته) -معرفة الله لها طريقان
-معنى الماهية والمائية -معنى قوله: (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء) -الفرق بين الإحاطة والعلم
-تفسير قوله تعالى: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾
-الخلاف في الكرسي وأصح ما قيل في تفسيره
-تفسير قوله تعالى: ﴿ولا يئوده﴾
-«الحي القيوم» قيل: إنهما الاسم الأعظم -معنى اسم الله العلي والعظيم
ذكر بعض أسماء الله وصفاته -معنى قوله: (العالم الخبير، المدبر القدير، السميع البصير، العلي الكبير)
-الفرق بين العليم والخبير -لم يأت في القرآن لفظ العالم مفردا -المدبر لا يعد اسما لله
-توضيح قاعدة: كل اسم متضمن لصفة
-ثمرة الإيمان بالأسماء والصفات -معنى قوله: (وأنه فوق عرشه المجيد بذاته)
-محل النزاع بين أهل السنة والمبتدعة هو علو الذات -تحريف الأشعرية المعطلة لعبارة المؤلف
-شرح مكي بن أبي طالب والقاضي عبد الوهاب لعبارة المؤلف وفق مراده
-معنى قوله: (وهو في كل مكان بعلمه) -معنى المعية العامة
-معنى قوله: (خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه)
-اختلاف العلماء في إثبات القرب العام
-معنى قوله: (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها)
معاني المجد والجلال من صفاته تعالى
-تضمن الاستواء للعلو ودلالته عليه -تفسير السلف للاستواء بأربع عبارات
-الفرق بين العلو والاستواء -شبهة المعطلة في نفي العلو والاستواء
-معنى قوله: (وعلى الملك احتوى) وبيان ورودها في كلام أهل العلم -أقدم من رويت عنه عبارة «احتوى» على ملكه
-أقدم من رويت عنه عبارة «احتوى» على ملكه
-نفاة الاستواء قسمان: أهل تأويل وأهل تفويض -سبب تسمية أهل التفويض بأهل التجهيل -التفويض الواجب هو تفويض الكيفية وليس المعنى
-معنى قوله: (وله الأسماء الحسنى)
-وأسماء الله تعالى ليست محصورة في تسعة وتسعين
-معنى قوله: (والصفات العلى) -كل اسم لله متضمن لصفة وليس كل صفة يشتق له منها اسم
-معنى قوله: (لم يزل بجميع صفاته وأسمائه) -الفرق بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية في دوام فاعلية الرب تعالى
-معنى قوله: (تعالى أن تكون صفاته مخلوقة، وأسماؤه محدثة) -معنى عبارة: «الكلام قديم النوع حادث الآحاد»
-اضطراب أهل الكلام في الصفات الفعلية
-مذهب الأشاعرة في الصفات -معنى قوله: (كلم موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته، لا خلق من خلقه) -عقيدة أهل السنة في كلام الله
-عقيدة المعتزلة والجهمية في كلام الله -عقيدة الكلابية والأشاعرة في كلام الله
-معنى قوله: (وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله)
-تجلي الله لعباده يوم القيامة
-مذاهب الجهمية والمعتزلة في الرؤية -تذبذب الأشاعرة وتناقضهم في زعمهم أن الله يرى لا في جهة
ما يجب اعتقاده في القرآن -القرآن كلام الله غير مخلوق -القول بخلق القرآن يلزم منه جعل كلام الخالق ككلام المخلوق
-القول بخلق القرآن يلزم منه جعل كلام الخالق ككلام المخلوق
وجوب الإيمان بالقدر ومراتبه
-معنى القدر -الأصول الأربعة في الإيمان بالقدر
-مذهب الجبرية في القدر
-مذهب الأشاعرة في أفعال العباد ومفهوم الكسب عندهم -مذهب القدرية النفاة وهم قسمان
-معنى قوله: (والإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وكل ذلك قد قدره الله ربنا) -الشر في المقدورات لا في تقدير الله
-الشر في المقدورات لا في تقدير الله
-معنى قول النبي ﷺ: «والشر ليس إليك»
-الوجوه الثلاثة التي يعبر بها في إضافة الشر المخلوق لله تعالى
-معنى قوله: (ومصدرها عن قضائه)
-معنى قوله: (فكل ميسر بتيسيره)
-معنى قوله: (تعالى الله أن يكون في ملكه ما لا يريد) -لازم مذهب القدرية النفاة -إفحام أبي إسحاق الإسفرائيني للقاضي عبد الجبار
-الإرادة نوعان: كونية وشرعية والفرق بينهما
-معان أخرى يجري فيها التقسيم السابق
-المشيئة كونية فقط ولا تنقسم إلى كونية وشرعية -معنى قوله: (أو يكون لأحد عنه غنى)
-تنبيه على خطأ في ضبط «إلا» في بعض النسخ -معنى قوله: (والمقدر لحركاتهم وآجالهم)
-المقتول ميت بأجله
بعث الرسل نعمة من الله على العباد، وقطع لحجتهم على الله -سبب ذكر الإيمان بالرسل بعد الإيمان بالقدر
-معنى قوله: (الباعث الرسل إليهم؛ لإقامة الحجة عليهم) -معنى قوله: (ثم ختم الرسالة)
-خصائص رسالة ونبوة محمد ﷺ ووجوب الإيمان بها
-عبارة المؤلف في ختم البشارة والنذارة ليست على إطلاقها -معنى قوله: (وأنزل عليه كتابه الحكيم) -أسماء القرآن وصفاته
-إلى من يرجع الضمير في قوله: (وشرح به دينه القويم) -الهداية هدايتان: هداية التوفيق وهداية الدلالة والإرشاد
ذكر البعث والجزاء -أسماء اليوم الآخر واستئثار الله بعلم وقتها
-تعقيب على قول المؤلف: (وأن الله يبعث من يموت)
-طرق القرآن في إثبات إمكان البعث
-معنى قوله: (وأن الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات) -مكفرات الذنوب بلغت أحد عشر سببا -التوبة سبب لمغفرة جميع الذنوب لكل الناس
-الكبائر قد تغفر بغير توبة -مغفرة الصغائر باجتناب الكبائر -حكم أهل الكبائر والرد على الخوارج والمعتزلة
-الجمع بين آية النساء وآية الزمر -خروج أهل التوحيد من النار بالشفاعة
الجنة والنار موجودتان الآن، وهما دارا الجزاء -المسألة الأولى: الأدلة على وجود الجنة والنار الآن والرد على المخالفين
-المسألة الأولى: الأدلة على وجود الجنة والنار الآن والرد على المخالفين
-المسألة الثانية: النظر إلى وجه الله
-الأدلة على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
-وجه الشبه بين رؤية الله يوم القيامة ورؤية الشمس والقمر
-الرد على من نفى الرؤية استدلالا بآية ﴿لا تدركه الأبصار﴾ -الرد على نفي الرؤية استدلالا بآية ﴿لن تراني﴾
-نفي المعطلة للرؤية فرع عن نفيهم للصفات
-مذهب الأشاعرة في الرؤية -منشأ قول الأشاعرة من أن الله يرى لا في جهة
-المسألة الثالثة: الجنة التي أهبط منها آدم
-مذهب ابن القيم وشيخه ابن تيمية في المسألة
-معنى قوله: (وخليفته إلى أرضه بما سبق في سابق علمه) -أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾
-هل يقال: آدم خليفة الله؟ -سبب تسمية الملوك بالخلفاء
-سبب تسمية الملوك بالخلفاء
-هل عمر بن عبد العزيز ﵀ من الخلفاء الراشدين؟ -معنى قوله: (وخلق النار فأعدها دار خلود لمن كفر به)
-مذاهب الناس في فناء الجنة والنار
-مذهب ابن تيمية وابن القيم في مسألة فناء النار -تفسير آية ﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾
-الرد على من زعم ألا ثمرة ترجى من الكلام عن فناء النار ودوامها
ذكر أشياء من أحوال الناس يوم القيامة قبل أن ينتهوا إلى الجنة أو النار
-المسألة الأولى: قوله: (وأن الله ﵎ يجيء يوم القيامة) إلى آخره -عقيدة أهل السنة في صفة المجيء -تعطيل المبتدعة لصفة المجيء -عدم صحة ما يروى عن الإمام مالك في تأويله لصفة المجيء
-معنى الحساب اليسير -المسألة الثانية: قوله: (وتوضع الموازين لوزن أعمال العباد) -عقيدة أهل السنة في الميزان
-إنكار بعض المبتدعة للميزان
-المسألة الثالثة: قوله: (ويؤتون صحائفهم بأعمالهم) -عقيدة أهل السنة في إيتاء الكتاب باليمين والشمال
-المسألة الرابعة: قوله: (وأن الصراط حق) -معنى الصراط -عبور الصراط خاص بالمنتسبين للإيمان -تفاوت الناس في عبورهم الصراط بحسب أعمالهم
-المسألة الخامسة: قوله: (والإيمان بحوض رسول الله) -عقيدة أهل السنة في الحوض
-هل الحوض قبل الصراط؟ أم بعده؟
-إنكار بعض المبتدعة للحوض
مسمى الإيمان وحقيقته -اختلاف الأمة في مسمى الإيمان
-عقيدة أهل السنة في الإيمان
-الصحيح عن الإمام مالك أنه يقرر أن الإيمان يزيد وينقص -أجمع تعريف للإيمان -معنى قوله: (يزيد بزيادة الأعمال، وينقص بنقصها)
-معنى قوله: (يزيد بزيادة الأعمال، وينقص بنقصها)
-معنى قوله: (وأنه لا يكفر أحد بذنب من أهل القبلة) -التعبير الصحيح هو: لا يكفر أحد من أهل القبلة بكل ذنب -عقيدة الخوارج والمعتزلة في مرتكب الكبيرة -من هم أهل القبلة
وجوب الإيمان بأحوال البرزخ -المسألة الأولى: قوله: (وأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون) -معنى الحياة البرزخية
-المسألة الثانية: قوله: (وأرواح أهل السعادة باقية) -حقيقة الروح واضطراب الناس فيها
-حقيقة الروح واضطراب الناس فيها
-المسألة الثالثة: قوله: (وأن المؤمنين يفتنون في قبورهم) -عقيدة أهل السنة في فتنة القبر -هل فتنة القبر عامة أو مختصة بالمنتسبين للإيمان؟
مسألتان من الإيمان بالملائكة -أصناف الملائكة -المسألة الأولى: كتابة الحفظة لأعمال العباد -المسألة الثانية: قبض ملك الموت لأرواح العباد -دفع تعارض إضافة التوفي إلى الله وإلى ملك الموت وإلى أعوان ملك الموت
-كتابة الملائكة لجميع أعمال العباد
الواجب للصحابة على الأمة -تعريف الصحابي
-الدليل على تفضيل القرون الثلاثة وترتيبها -معنى القرن
-فضل الخلفاء الراشدين وترتيبهم -تفاضل وتفاوت درجات الصحابة -وسطية أهل السنة في باب الصحابة وغيره -وجوب الإمساك عما شجر بين الصحابة وعذرهم وإحسان الظن بهم
-وجوب الإمساك عما شجر بين الصحابة وعذرهم وإحسان الظن بهم
-توجيه حديث: للعامل في أيام الصبر أجر خمسين -هل كل صحابي أفضل من كل من جاء بعد الصحابة؟
-هل كل صحابي أفضل من كل من جاء بعد الصحابة؟
من أصول أهل السنة العملية -الأصل الأول: السمع والطاعة لأولي الأمر من الأمراء والعلماء
-سبب تحريم الخروج على ولاة الأمر -درجات إنكار المنكر
-ولاة الأمر هم الأمراء والعلماء -ضابط طاعة العلماء -ضابط طاعة الأمراء
-الأصل الثاني: اتباع السلف الصالح واقتفاء آثارهم، والاستغفار لهم -من هم السلف؟ -وجوب اتباع السلف لعلمهم واتباعهم
-الأصل الثالث: ترك المراء والجدال في الدين -ضابط الجدال المحمود والجدال المذموم
-الأصل الرابع: ترك كل ما أحدثه المحدثون
-تحقيق الاتباع يكون بلزوم السنة -وجوب اجتناب صغار البدع وكبيرها -أنواع البدع
-تعقيب على قول المؤلف: (على سيدنا)
-الوصية بنشر هذه المقدمة وإدخالها في المقررات الدراسية
-قائمة المراجع
-القول الصحيح في الفرق بين النبي والرسول ثم عبارة المؤلف في ختم البشارة والنذارة ليست على إطلاقها
اختيار الشرح
قطف الجنى الداني شرح مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني
نظم مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني للشيخ أحمد بن مشرف الأحسائي المالكي
التوضيح للمسائل العقدية في مقدمة الرسالة القيراونية لابن أبي زيد القيرواني
اختيار الشرح
قطف الجنى الداني شرح مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني
نظم مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني للشيخ أحمد بن مشرف الأحسائي المالكي
التوضيح للمسائل العقدية في مقدمة الرسالة القيراونية لابن أبي زيد القيرواني
Loading...