العظيم

الاسم العظيم
نوع الاسم الأسماء المطلقة المقترنة
معلومات إضافية عن الاسم جاء اسم الله (العظيم) مقترنا مع اسمي الله (العلي والحليم)، وهذا يفيد كمالا على كمال. قال ابن القيم رحمه الله: "وقد شرع الله سبحانه لعباده ذكر هذين الاسمين العلي العظيم في الركوع والسجود كما ثبت في الصحيح أنه لما نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قال النبي اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} قال اجعلوها في سجودكم وهو سبحانه كثيرا ما يقرن في وصفه بين هذين الاسمين كقوله {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة255] وقوله {هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج62] وقوله {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} [الرعد9] يثبت بذلك علوه على المخلوقات وعظمته فالعلو رفعته والعظمة عظمة قدره ذاتا ووصفا. مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة (ص: 215). وقال رحمه الله: "أن الله سبحانه قرن بين هذين الاسمين الدالين على علوه وعظمته في آخر آية الكرسي، وفي سورة الشورى، وفي سورة الرعد، وفي سورة سبأ في قوله: {ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير} [سبأ: 23] ففي آية الكرسي ذكر الحياة التي هي أصل جميع الصفات، وذكر معها قيوميته المقتضية لدوامه وبقائه، وانتفاء الآفات جميعها عنه من النوم والسنة والعجز وغيرها، ثم ذكر كمال ملكه، ثم عقبه بذكر وحدانيته في ملكه وأنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، ثم ذكر سعة علمه وإحاطته، ثم عقبه بأنه لا سبيل للخلق إلى علم شيء من الأشياء إلا بعد مشيئته لهم أن يعلموه، ثم ذكر سعة كرسيه منبها به على سعته سبحانه وعظمته وعلوه، وذلك توطئة بين يدي علوه وعظمته ثم أخبر عن كمال اقتداره وحفظه للعالم العلوي". وقال الطيبي: "صدر هذا الثناء بذكر الرب ليناسب كشف الكرب لأنه مقتضى التربية وفيه التهليل المشتمل على التوحيد وهو أصل التنزيهات الجلالية والعظمة التي تدل على تمام القدرة والحلم الذي يدل على العلم إذ الجاهل لا يتصور منه حلم ولا كرم وهما أصل الأوصاف الإكرامية". فتح الباري لابن حجر (11/146)
الأدلة على الاسم من القرآن
  1. ورد هذا الاسم في ستة مواضع من كتاب الله جل وعلا، وهي: 1. قال تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة: 255] [الشورى: 4]. 2. قال تعالى: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74] [الواقعة: 96] [الحاقة: 52]. 3. قال تعالى:{إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ} [الحاقة: 33].
الأدلة على الاسم من السنة
  1. ورد اسم الله (العظيم) في أكثر من موضع فس سنة النبي صلى الله عليه وسلم، منها: 1.قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده". صحيح البخاري (6406)، وصحيح مسلم (2694). 2.عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب يقول: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض، ورب العرش العظيم». صحيح البخاري (6345)، وصحيح مسلم (2730). 3.وعن حذيفة رضي الله عنه يصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثم ركع، فجعل يقول: «سبحان ربي العظيم». صحيح مسلم (772).
صيغة أخرى من الاسم
سرد الأسماء ذات صلة
القائلون بثبوته
  1. جميع من ألف في الأسماء الحسنى.
الصفة التي اشتق منها الاسم (المصدر) العظمة
نوع الصفة صفة ذاتية لازمة معنوية يمكن تصور الذات مع عدمها
معلومات إضافية عن الصفة
الأدلة على ثبوت الصفة من القرآن
الأدلة على ثبوت الصفة من السنة
الحكم العظمة
الأدلة على الفعل من القرآن
الأدلة على الفعل من السنة
  1. دل عليها من السنة: 1. قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه سبحانه وتعالى أنه قال: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما أدخلته جهنم". مسند أحمد (8894)، وسنن أبي داود (4090). 2. قوله صلى الله عليه وسلم في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة». سنن أبي داود (873). 3. عن حذيفة بن اليمان قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة من رمضان في حجرة من جريد النخل قال فقام فكبر فقال: "الله أكبر ذو الجبروت والملكوت وذو الكبرياء والعظمة. المستدرك على الصحيحين (1201).
دلالات الاسم

يدل اسم الله تعالى (العظيم) بالمطابقة على ذات الله تبارك وتعالى، وعلى صفة العظمة.

ويدل بالتضمن على الذات منفردة، وعلى صفة العظمة منفردة.

ويدل على بدلالة الالتزام على ما يلزم عن هذه العظمة من صفاتِ الكمال والجلال، فكلُّ من ثبت له الوصفُ بالعظمة على الحقيقة لزم أن يكون متصفًا بكمال الحياة، بكمال القدرة، وكمال العلم، وكمال الحكمة، وكمال الملك، وكمال القهر، وكمال العلو، وكمال الجلال؛ إذ العظمةُ المطلقة لا تكون إلا لمن استجمع صفاتِ الكمال وتنزَّه عن كل نقص.

 

شرح الاسم

قال ابن فارس: "العين والظاء والميم أصل واحد صحيح يدل على كبر وقوة، فالعظم: مصدر الشيء العظيم، تقول: عظم يعظم عظما"معجم مقاييس اللغة لابن فارس (4/355). 

والعظم خلاف الصغر، وإنه لعظيم المعاظم أي عظيم الحرمة، والتعظيم التبجيل. ينظر: المحكم والمحيط الأعظم (2/69)، تاج العروس من جواهر القاموس (33/110)، لسان العرب (12/409).

ومعنى العظيم في حق الله تعالى أنه: الذي له العظمة والكبرياء والجبرية، وأنه الكبير الذي لا شيء أعظم منه، الذي تتضاءل عند عظمته جبروت الجبابرة، وتصغر في جانب جلاله أنوف الملوك القاهرة، فسبحان من له العظمة العظيمة والكبرياء الجسيمة والقهر والغلبة لكل شيء، ، وهو المعظم الذي يعظمه خلقه ويهابونه ويتقونه، واسم العظمة دال على الإِحاطة وأنه لا شيء دونه. ينظر: تفسير البغوي (1/313)، تفسير الطبري (5/406) (21/500)، تفسير السعدي (ص: 110)، طريق الهجرتين وباب السعادتين (ص: 22).

المقتضى اللازم

إن مقتضى اسم الله (العظيم) أنه سبحانه له العظمة المطلقة، التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه.

المقتضى المتعدي
الأثر المترتب على الإيمان بالاسم

-         إثبات صفة العظمة لله تعالى، وأنها كمال في حقه، وهي نقص في المخلوقين.

-         إثبات معاني العظمة لله تعالى، وما يتضمنه ويستلزمه هذا الاسم من صفات الكمال والجلال، كالحياة، والعلم، والقدرة، والعلو، وغيرها، وتنزيه الله تعالى عن كل نقص وعيب، فهو سبحانه: "موصوفٌ بكل صفة كمال، وله من ذلك الكمال أكمله، وأعظمه، وأوسعه، فله العلم المحيط، والقدرة النافذة، والكبرياء والعظمة، ومن عظمته أن السموات والأرض في كفِّ الرحمن أصغر من الخردلة كما قال ذلك ابن عباس وغيره".

-          البعد عن تأويل صفات الله تعالى لمنافاته مقتضى تعظيمه سبحانه، قال ابن القيم: "فأخبر أنه لم يقدره حق قدره من أنكر إرساله للرسل وإنزال كتبه عليهم وهذا حقيقة قول من قال إنه لا يتكلم ولم ينزل له إلى الأرض كلام ولا كلم موسى تكليما ومعلوم أن هذا إنكار لكمال ربوبيته وحقيقة إلهيته ولحكمته ولم يقدره حق قدره من عبد من دونه إلها غيره ولم يقدره حق قدره من جحد صفات كماله ونعوت جلاله وقد وصف سبحانه نفسه بأنه العلي العظيم وحقيقة قول المعطلة النفاة أنه ليس بعلي ولا عظيم فإنهم يردون علوه وعظمته إلى مجرد أمر معنوي كما يقال الذهب أعلى وأعظم من الفضة والبر أعلى وأعظم من الشعير وقد صرحوا بذلك فقالوا معناه علي القدر وعظيم القدر".

-         محبته سبحانه، وإفراده بالحب المستلزم للتعظيم والإجلال والعبادة، وقد جبلت النفوس على حب الكمال والجمال، وعظمة الله تعالى وكماله لا مثيل لهما ولا شريك له فيهما، قال ابن القيم رحمه الله: "قال ابن عباس: حجب الذات بالصفات وحجب الصفات بالأفعال فما ظنك بجمال حجب بأوصاف الكمال وستر بنعوت العظمة والجلال، ومن هذا المعنى يفهم بعض معاني جمال ذاته فإن العبد يترقى من معرفة الأفعال إلى معرفة الصفات ومن معرفة الصفات إلى معرفة الذات فإذا شاهد شيئا من جمال الأفعال استدل به على جمال الصفات ثم استبدل بجمال الصفات على جمال الذات ومن ههنا يتبين أنه سبحانه له الحمد كله وأن أحدا من خلقه لا يحصي ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه وإنه يستحق أن يعبد لذاته ويحب لذاته ويشكر لذاته".

-         إفراد الله تعالى في ربوبيته، فإن العظمة من خصائص الربوبية، فهو "العظيم الجامع فجميع صفات العظمة والكبرياء والمجد والبهاء الذي تحبه القلوب، وتعظمه الأرواح، ويعرف العارفون أن عظمة كل شيء وإن جلت في الصفة، فإنها مضمحلة في جانب عظمة العلي العظيم، والله تعالى عظيم له كل وصف ومعنى يوجب التعظيم فلا يقدر مخلق أن يثني عليه كما ينبغي له ولا يحصى ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه".

-         إفراد الله تعالى في عبادته وألوهيته، والخضوع له وعدم منازعته، قال ابن القيم رحمه الله: "فأما الإنصاف في معاملة الله: فأن يعطى العبودية حقها وأن لا ينازع ربه صفات إلهيته التي لا تليق بالعبد ولا تنبغي له: من العظمة والكبرياء والجبروت"، وقال: "فمن خصائص الإلهية السجود، فمن سجد لغيره فقد شبه المخلوق به، ومنها: التوكل، فمن توكل على غيره فقد شبهه به، ومنها: التوبة، فمن تاب لغيره فقد شبهه به، ومنها: الحلف باسمه تعظيما وإجلالا له، فمن حلف بغيره فقد شبهه به، هذا في جانب التشبيه، وأما في جانب التشبه به: فمن تعاظم وتكبر ودعا الناس إلى إطرائه في المدح والتعظيم والخضوع والرجاء، وتعليق القلب به خوفا ورجاء والتجاء واستعانة، فقد تشبه بالله ونازعه في ربوبيته وإلهيته، وهو حقيق بأن يهينه غاية الهوان، ويذله غاية الذل، ويجعله تحت أقدام خلقه".

-         غنى الله تعالى بنفسه، وغناه عن كل شيء سبحانه، لكمال عظمته وجلاله، وفقر كل ما سواه إليه.

-         شدة تعظيم الله تعالى وإجلاله، بالقلب واللسان والجوارح، وأعرف الناس به: أشدهم له تعظيما وإجلالا، فـ"من معاني عظمته تعالى أنه لا يستحق أحد من الخلق أن يعظم كما يعظم الله فيستحق جل جلاله من عباده أن يعظموه بقلوبهم، وألسنتهم، وجوارحهم وذلك ببذل الجهد في معرفته، ومحبته، والذل له، والانكسار له، والخضوع لكبريائه، والخوف منه وإعمال اللسان بالثناء عليه، وقيام الجوارح بشكره وعبوديته".

-         تعظيم كلام الله تعالى، وتعظيم رسله، وتعظيم كتبه، فإن هذا من أعظم مقتضيات تعظيم الله تعالى أن يعظم كلامه، وما عظمه.

-         تعظيم حكم الله تعالى الديني الشرعي، وتعظيم حكم الكوني القدري، والرضا بقضاء الله تعالى وقدره، و"من تعظيمه أن لا يُعترض على شيء مما خلقه أو شرعه".

-         الاستغناء بالله تعالى عن كل شيء، فـ"لا تجعل للوصلة إليه سببا غيره بل هو الذي يوصل عبده إليه فلا يوصل إلى الله إلا الله ولا يقرب إليه سواه ولا يدنى إليه غيره ولا يتوصل إلى رضاه إلا به فما دل على الله إلا الله ولا هدى إليه سواه ولا أدنى إليه غيره".

-         الإكثار من حمد الله تعالى، ومن تسبيح الله تعالى بهذا الاسم، ودعاؤه به، والتوسل إليه بصفة العظمة، والاستعاذة بعظمته سبحانه، لا سيما عند حلول الكروب، ونزول الشدائد، وهول المصائب، امتثالا للأمر الرباني، واتباعا للهدي النبوي.

-         تعظيم شعائر الله تعالى، وتعظيم ما عظمه الله تعالى من الذوات، والأماكن، والأزمان، وما شرعه من الشعائر والعبادات، "ومن تعظيمه تعظيم ما حرّمه وشرعه من زمان ومكان وأعمال"، قال ابن القيم رحمه الله: "الصلاة قد اشتملت على عبودية جميع الجوارح والأعضاء مع عبودية القلب فلكل عضو منها نصيب من العبودية"، وقال: "وذلك من شعائر الله المتضمنة خضوع العبد لربه، فإن الحج والنسك عبودية محضة لله، وذل وخضوع لعظمته، وذلك ضد ما وصف به عادا، وثمودا، وفرعون؛ من العتو والتكبر والتجبر؛ فإن النسك يتضمن غاية الخضوع لله"، "فجميع أعضاء المصلي وجوارحه متحركة في الصلاة عبودية لله وذلا وخضوعا فلما أكمل المصلي هذه العبودة وانتهت حركاته ختمت بالجلوس بين يدي الرب تعالى جلوس تذلل وانكسار وخضوع لعظمته عز وجل".

-         التأمل في سنن الله تعالى الكونية التي لا تتبدل، وفي مخلوقاته العظيمة، وآياته الباهرة، بدءا من نفسه التي بين جنبيه، فهذا يزيد العبد تعظيما لله تعالى، قال ابن القيم رحمه الله: "والنظر في هذه الآيات وأمثالها نوعان: نظر إليها بالبصر الظاهر فيرى مثلا زرقة السماء ونجومها وعلوها وسعتها، وهذا نظر يشارك الإنسان فيه غيره من الحيوانات وليس هو المقصود بالأمر.

-         الثاني أن يتجاوز هذا إلى النظر بالبصيرة الباطنة فتفتح له أبواب السماء؛ فيجول في أقطارها وملكوتها وبين ملائكتها، ثم يفتح له باب بعد باب حتى ينتهي به سير القلب إلى عرش الرحمن فينظر سعته وعظمته وجلاله ومجده ورفعته، ويرى السموات السبع والأرضين السبع بالنسبة اليه كحلقه ملقاة بأرض فلاة، ويرى الملائكة حافين من حوله لهم زجل بالتسبيح والتحميد والتقديس والتكبير، والأمر ينزل من فوقه بتدبير الممالك والجنود التي لا يعلمها إلا ربها ومليكها فينزل الأمر بإحياء قوم وإماتة آخرين، وإعزاز قوم وإذلال آخرين، وإسعاد قوم وشقاوة آخرين، وإنشاء ملك وسلب ملك، وتحويل نعمة من محل إلى محل، وقضاء الحاجات على اختلافها وتباينها وكثرتها، من جبر كسر، وإغناء فقير، وشفاء مريض، وتفريج كرب، ومغفرة ذنب، وكشف ضر، ونصر مظلوم، وهداية حيران، وتعليم جاهل، ورد آبق، وأمان خائف، وإجارة مستجير، ومدد لضعيف، وإغاثة الملهوف، وإعانة لعاجز، وانتقام من ظالم، وكف العدوان، فهي مراسيم دائرة بين العدل والفضل والحكمة والرحمة، تنفذ في أقطار العوالم لا يشغله سمع شيء منها عن سمع غيره، ولا تغلطه كثرة المسائل والحوائج على اختلافها وتباينها واتحاد وقتها، ولا يتبرم بإلحاح الملحين، ولا تنقص ذرة من خزائنه لا إله إلا هو العزيز الحكيم؛ فحينئذ يقوم القلب بين يدي الرحمن مطرقا لهيبته خاشعا لعظمته".

-         أن يتقى الله تعالى بالاستقامة على طاعته، والبعد عن معصيته، واجتناب نواهيه، مهما صغر الذنب، فإن تعظيم الله تعالى يقتضي النظر إلى قدره سبحانه، لا إلى صغر الذنب، قال الأوزاعي: سمعتُ بلال بن سعد يقول: "لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر مَن عصيتَ"، وقال الفضيل بن عياض: "بقدر ما يصغر الذنب عندك، يعظم عند الله. وبقدر ما يعظم عندك، يصغر عند الله"، "ومن تعظيمه أن يُتقى حقَّ تقاته، فيُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، ويُشكَر فلا يُكفَر".

-         الطمأنينة واليقين بوعد الله ونصره مهما بلغ طغيان الأعداء، وتجبرهم، ومكرهم؛ فإن عظمة الله تعالى فوق كل كيد وتدبير فهو سبحانه "عظيم عظمة تتضمن القدرة على كل شيء، وتذل أمامها الخلائق فتنصاع صاغرة لعظمة الله (العلي العظيم) ؛ إذ إنه خالق ومالك ما في السموات وما في الأرض".

-         الاستعانة بالله سبحانه والتوسل إليه باسمه العظيم في طلب العلم، وتعليمه، والفتوى، وهذا هدي كثير من العلماء، و"كان مالك يقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم".

-         حرص الدعاة إلى الله على تعظيم الله تعالى في قلوب الناس والمدعويين، وإيلاء هذه القضية الاهتمام اللائق بها.

وعموما فإن تعظيم الله تعالى أبوابه واسعة، ومداخله كبيرة، لا يستطيع العبد حصرها، وإلا فكل صفة من صفات الله، وشرعه، وحكمه، وكل مخلوق من مخلوقاته كل ذلك يدل على عظمته، وتفصيل ذلك واسع جدا لا يحد.

مراجع: تفسير أسماء الله الحسنى - السعدي (ص: 64، 65، )، الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة (4/1359)، الفوائد (ص: 182)، تفسير أسماء الله الحسنى - السعدي (ص: 63)، مدارج السالكين (1/463)، الداء والدواء (ص: 137)، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2/ 469)، التبيان في أقسام القرآن (ص: 28)، بدائع الفوائد (3/274)، الجواب الكافي (ص: 33)، 

 

Loading...