الجميل
الجميل |
|
|---|---|
| الاسم | الجميل |
| نوع الاسم | الأسماء المطلقة |
| معلومات إضافية عن الاسم | |
| الأدلة على الاسم من القرآن | |
|
|
| الأدلة على الاسم من السنة | |
|
|
| صيغة أخرى من الاسم | |
|
|
|
| سرد الأسماء ذات صلة | |
|
|
|
| القائلون بثبوته | |
|
|
| الصفة التي اشتق منها الاسم (المصدر) | الجمال |
| نوع الصفة | صفة ذاتية |
| معلومات إضافية عن الصفة | |
| الأدلة على ثبوت الصفة من القرآن | |
|
|
|
| الأدلة على ثبوت الصفة من السنة | |
|
|
| الحكم | مجّمل من شاء من خلقه |
| الأدلة على الفعل من القرآن | |
|
|
| الأدلة على الفعل من السنة | |
|
|
| دلالات الاسم | اسم الله تعالى (الجميل) يدل بالمطابقة على: ذات الله وعلى صفة الجمال. ويدل بدلالة التضمن على: الذات منفردة، وعلى صفة الجمال منفردة. ويدل بدلالة اللزوم على: الحياة، والقيومية، والجلال، والعظمة، والعلو، والعزة، والرحمة، والعفو، وغير ذلك من صفات الكمال والجلال. |
| شرح الاسم | قال ابن فارس: "الجيم والميم واللام أصلان: أحدهما تجمع وعظم الخلق، والآخر حسن. فالأول قولك: أجملت الشيء، وهذه جملة الشيء. وأجملته حصلته...، والأصل الآخر الجمال، وهو ضد القبح، ورجل جميل وجمال. قال ابن قتيبة: أصله من الجميل وهو ودك الشحم المذاب. يراد أن ماء السمن يجري في وجهه". مقاييس اللغة (1/481). وفي لسان العرب: "والجمال: مصدر الجميل، والفعل جمل، وقوله عز وجل: "ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون"؛ أي بهاء وحسن... وجمّله أي زينّه، والتجمل: تكلف الجميل". لسان العرب (11/126) ومعنى الاسم في حق الله تعالى: قال ابن الأثير في معنى اسم الله تعالى الجميل: "أي حسن الأفعال كامل الأوصاف" النهاية في غريب الحديث والأثر (1/299)، وقال الخطابي: "والجميل: هو المجمل المحسن؛ فعيل بمعنى مفعل، وقد يكون الجميل معناه: ذو النور والبهجة" شأن الدعاء (1/102)، وقال الحليمي: "وهذا الاسم في بعض الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه: ذو الأسماء الحسنى؛ لأن القبائح إذا لم تلق به لم يجز أن يشتق اسم من أسمائها وإنما تشتق أسماؤه من صفاته التي كلها مدائح، والأفعال التي أجمعها حكمة" المنهاج في شعب الإيمان (1/198). قال ابن القيم رحمه الله: "وجماله سبحانه على أربع مراتب: جمال الذات، وجمال الصفات، وجمال الأفعال، وجمال الأسماء، فأسماؤه كلها حسنى، وصفاته كلها صفات كمال، وأفعاله كلها حكمة ومصلحة وعدل ورحمة، وأما جمال الذات وما هو عليه فأمر لا يدركه سواه ولا يعلمه غيره". الفوائد (ص: 182) وقال النووي: "اختلفوا في معناه فقيل إن معناه أن كل أمره سبحانه وتعالى حسن جميل وله الأسماء الحسنى وصفات الجمال والكمال وقيل جميل بمعنى مجمل ككريم وسميع بمعنى مكرم ومسمع وقال الإمام أبو القاسم القشيري رحمه الله معناه جليل وحكى الإمام أبو سليمان الخطابي أنه بمعنى ذي النور والبهجة أي مالكهما وقيل معناه جميل الأفعال بكم باللطف والنظر إليكم يكلفكم اليسير من العمل ويعين عليه ويثيب عليه الجزيل ويشكر عليه". شرح النووي على مسلم (2/90) |
| المقتضى اللازم | وجود الله تعالى، وأنّ الله تعالى هو الجميل على الحقيقة، المتفرد بالجمال، بلا تكييف ولا تمثيل، ولا تأويل ولا تعطيل، على حد قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }، وجماله سبحانه بالذات والأوصاف والأسماء والأفعال. وجماله سبحانه لم يسبق بعدم، ولا يتخلله نقص ولا خلل، ولا يتطرق إليه زوال وفناء
|
| المقتضى المتعدي | إن مقتضى اسم الله تعالى الجميل: إثبات إعطاء الجمال وهبته له سبحانه، وقد أخبر بذلك ربنا في نصوص كثيرة من كتابه، كقوله سبحانه: {أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَْ} [النمل: 60]، وقوله جل وعلا عن الأنعام والدواب: {وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ}، وقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الكهف: 7]، وقوله سبحانه عن خلق الإنسان: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4]. ومن مقتضى اسم الله تعالى الجميل: محبة الله تعالى ظهور آثار مقتضى اسمه، وصفته الجمال على العبد، فيحب من عبده أن يتحلى بكل ما هو جميل من خلق أو قول أو فعل أو سلوك أو ملبس، قال ابن القيم رحمه الله: "والرب تعالى يحب أسماءه وصفاته ويحب مقتضى صفاته وظهور آثارها في العبد، فإنه جميل يحب الجمال". عدة الصابرين (ص: 37) كذلك من المقتضى: التفكر في خلق الله تعالى والتدير في آياته، قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك: 3، 4]، وقال تعالى: {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ} [ق: 6]، وقال جل وعلا:
|
| الأثر المترتب على الإيمان بالاسم | 1. إثبات هذا الاسم الجليل لله تعالى، وصفة الجمال لله جل وعلا، على الوجه اللائق به سبحانه، قال ابن القيم في النونية: فجماله بالذات والأوصاف والـ ... أفعال والأسماء بالبرهان لا شيء يشبه ذاته وصفاته ... سبحانه عن إفك ذي بهتان 2. إثبات أسماء الله تعالى، وصفات الكمال والجلال له سبحانه، فله جمال الذات، والأسماء، والصفات، والأفعال، قال ابن القيم رحمه الله: "ومن أعز أنواع المعرفة معرفة الرب سبحانه بالجمال وهي معرفة خواص الخلق وكلهم عرفه بصفة من صفاته وأتمهم معرفة من عرفه بكماله وجلاله وجماله سبحانه ليس كمثله شيء في سائر صفاته ولو فرضت الخلق كلهم على أجملهم صورة وكلهم على تلك الصورة ونسبت جمالهم الظاهر والباطن إلى جمال الرب سبحانه لكان أقل من نسبة سراج ضعيف إلى قرص الشمس" الفوائد (ص: 181). 3. إثبات وجود الله تعالى؛ فطبيعة تركيب هذا الكون ودقة خلقه مع شدة تعقيده من أعظم ما يستدل به على وجود الله عز وجل. 4. إثبات عظمة الله تعالى وكمال قدرته وجليل حكمته، فكل ما في الكون من جمال ودقة وحسن وإبداع يدل على ذلك. 5. توحيد الله تعالى في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته؛ وإفراده بالمحبة، والاستغناء به سبحانه عن خلقه، والالتجاء إلى جميل عفوه ورحمته في الدارين، فهو الذي له الجمال الكامل المطلق، الذي لا نقص فيه ولا عيب، وكل جمالٍ دونه فهو زائل متغير. 6. عظم وتمكن محبته سبحانه من القلب؛ فالنفوس مفطورة على محبة الجمال، ولا جمال أعظم مما يتصف الله تعالى به، قال ابن القيم رحمه الله: "وإذا كانت هذه فطرة الله التي فطر عليها قلوب عباده فمن المعلوم أنه لا أحد أعظم إحسانا منه سبحانه وتعالى ولا شيء أكمل منه ولا أجمل فكل كمال وجمال في المخلوق من آثار صنعه سبحانه وتعالى وهو الذي لا يحد كماله ولا يوصف جلاله وجماله ولا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه بجميل صفاته وعظيم إحسانه وبديع أفعاله بل هو كما أثنى على نفسه وإذا كان الكمال محبوبا لذاته ونفسه وجب أن يكون الله هو المحبوب لذاته وصفاته إذ لا شيء أكمل منه". طريق الهجرتين (ص: 470) 7. الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، لعظيم حكمته وجمال أفعاله، "فإنها دائرة بين أفعال البِر والإحسان- التي يُحمَد عليها، ويُثنى عليه ويُشكر- وبين أفعال العدل التي يُحمَد عليها لموافقتها للحكمة والحمد، فليس في أفعاله عبث ولا سَفه، ولا سُدًى ولا ظلم، كلها خير وهدى، ورحمة ورشد، وعدل". 8. الشوق العظيم لرؤية الله تعالى في الجنة، وسؤاله ذلك، والسعي إلى ما يقرب العبد من نيل هذا النعيم من الأعمال والأقوال، قال ابن القيم رحمه الله: "ومن أسمائه الحسنى الجميل ومن أحق بالجمال ممن كل جمال في الوجود فهو من آثار صنعه فله جمال الذات وجمال الأوصاف وجمال الأفعال وجمال الأسماء فأسماؤه كلها حسنى وصفاته كلها كمال وأفعاله كلها جميلة؛ فلا يستطيع بشر النظر إلى جلاله وجماله في هذه الدار، فإذا رأوه سبحانه في جنات عدن أنستهم رؤيته ما هم فيه من النعيم فلا يلتفتون حينئذ إلى شيء غيره ولولا حجاب النور على وجهه لأحرقت سبحات وجهه سبحانه وتعالى ما انتهى إليه بصره من خلقه" روضة المحبين (ص: 419) 9. أن الله تعالى مجمل من شاء من خلقه، ويهبه الحسن والبهاء والجمال، وبالتأمل في مخلوقات الله تعالى في هذا الكون الفسيح يظهر ذلك بجلاء، فقد جمّل السماء وزيّنها بالنجوم والقمر، وجمّل الأرض بالحدائق والجنات والأنهار، وجمّل الإنسان بحسن الهيأة والخلقة، وجعل في الأنعام والدواب زينة وجمالًا في أعين ناظريها، قال ابن القيم رحمه الله في النونية: وهو الجميل على الحقيقة كيف لا ... وجمال سائر هذه الأكوان من بعض آثار الجميل فربها ... أولى وأجدر عند ذي العرفان 10. تعظيم الله تعالى وإجلاله، وزيادة الإيمان به، بالتفكر في مخلوقاته الجميلة وآياته البديعة، وما أودع فيها من الحسن والبهاء والجمال، ومن قلب فكره ونظره في سائر الكون وما يحويه، رأى من الإعجاز والجمال والإتقان ما يقوده إلى تعظيم ربه، فتبارك الله وتَعَالَى أحسن الخالقين. 11. ملازمة الأخلاق الفاضلة والجميلة، وملازمة كل قول جميل، والعناية بجمال الباطن والسرائر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فإن الله أمر نبيه بالهجر الجميل، والصفح الجميل، والصبر الجميل، فالهجر الجميل هجر بلا أذى، والصفح الجميل صفح بلا عتاب، والصبر الجميل صبر بلا شكوى" الزهد والورع والعبادة (ص: 99). 12. إظهار نعمة الله تعالى على العبد، والتحدث بها، شكرا لله تعالى وحمدا له، والاعتناء بجمال الظاهر بالتزين والتجمل بما أباحه الله تعالى، من غير إسراف ولا تكبر ولا بطر. 13. الحرص على التطهر والنظافة، فهي من الجمال الذي يحبه الله تعالى، قال سبحانه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] 14. التسمي بالتعبيد لله تعالى بهذا الاسم. |