القدير
القدير |
|
|---|---|
| الاسم | القدير |
| نوع الاسم | الأسماء المضافة |
| معلومات إضافية عن الاسم |
اقترانه بالعليم: وهذا يفيد دلالة كمال أخرى وهي: أن قدرة الله تعالى قدرة مقرونة بالعلم فلا يتطرق إليها نقص، بخلاف القدرة دون علم فإنها مظنة للنقص والخلل كالإفساد والظلم والطغيان.
اقترانه بالعفو: وهذا يفيد دلالة كمال أخرى وهي: أنه سبحانه مع كمال قدرته على الانتقام فهو عفو سبحانه، فيعفوا ويمهل مع كمال قدرته، فعفوه سبحانه لقدرته وحكمته.
اقترانه بالغفور الرحيم: وهذا يفيد دلالة كمال أخرى وهي: أن مغفرته ورحمته عن قدرة كاملة تامة، لا عن ضعف وحاجة.
|
| الأدلة على الاسم من القرآن | |
|
|
| الأدلة على الاسم من السنة | |
|
|
| صيغة أخرى من الاسم | |
|
|
| سرد الأسماء ذات صلة | |
|
|
|
| القائلون بثبوته | |
|
|
| الصفة التي اشتق منها الاسم (المصدر) | القدرة |
| نوع الصفة | صفة ذاتية |
| معلومات إضافية عن الصفة | |
| الأدلة على ثبوت الصفة من القرآن | |
|
|
|
| الأدلة على ثبوت الصفة من السنة | |
|
|
| الحكم | |
| الأدلة على الفعل من القرآن | |
|
|
|
| الأدلة على الفعل من السنة | |
|
|
|
| دلالات الاسم | يدل اسم الله القدير بدلالة المطابقة على ذات الله تعالى وصفة القدرة والتقدير. ويدل بدلالة التضمن على الذات منفردة، وعلى صفة القدرة منفردة. ويدل بدلالة الالتزام على صفات عديدة منها: العلم، والحكمة، والقوة، والإرادة وغيرها |
| شرح الاسم | أسماء الله تعالى القدير والقادر والمقتدر، متقاربة في معانيها في حق الله تعالى، قال ابن الثير: "في أسماء الله تعالى «القادر، والمقتدر، والقدير»، فالقادر: اسم فاعل، من قدر يقدر، والقدير: فعيل منه، وهو للمبالغة، والمقتدر: مفتعل من اقتدر، وهو أبلغ" النهاية في غريب الحديث والأثر (4/22). وقال القرطبي: "والقدير أبلغ في الوصف من القادر قاله الزجاجي، وقال الهروي: والقدير والقادر بمعنى واحد". تفسير القرطبي (1/ 265)، وقال الطبري: "ومعنى "قدير": قادر" تفسير الطبري (1/361). قال الزجاج: "المقتدر المقتدر مبالغة في الوصف بالقدرة والأصل في العربية أن زيادة اللفظ زيادة المعنى فلما قلت اقتدر أفاد زيادة اللفظ زيادة المعنى". تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج (ص: 59) وهذه الأسماء تدل على معنيين: القدرة الكاملة التي لا عجز معها. التقدير للأشياء. قال الطبري: ومعنى قوله: (قدير) في هذا الموضع: قوي. يقال منه: "قد قدرت على كذا وكذا"، إذا قويت عليه "أقدر عليه وأقدر عليه قدرة وقدرانا ومقدرة"،... فأما من "التقدير" من قول القائل: "قدرت الشيء"، فإنه يقال منه: "قدرته أقدره قدرا وقدرا". تفسير الطبري (2/484). قال الزجاج: "القادر الله القادر على ما يشاء لا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب". قال الخطابي: "القادر: هو من القدرة على الشيء، يقال: قدر يقدر قدرة فهو قادر وقدير، ...ووصف الله نفسه بأنه قادر على كل شيء أراده: لا يعترضه عجز ولا فتور، وقد يكون القادر بمعنى المقدر للشيء، يقال: قدرت الشيء وقدرته بمعنى واحد". شأن الدعاء (1/ 85). وملخص معنى هذه الأسما في حق الله تعالى: أن الله تعالى هو الذي له السيطرة والتمكن والهيمنة، مع الحكمة التامة؛ لكمال قوته وقدرته |
| المقتضى اللازم | مقتضى اسم الله القدير أن الله تعالى له القدرة التامة الكاملة المطلقة، التي لم يسبقها عدم، ولا يتطرق إليها نقص بوجه من الوجوه، ولا يلحقها فناء، فقدرة الله تعالى قدرة ذاتية مستقلة لم يكتسبها من أحد. |
| المقتضى المتعدي | |
| الأثر المترتب على الإيمان بالاسم | 1. إثبات أسماء الله القدير، القادر، المقتدر له سبحانه، وما تدل عليه من صفة القدرة المطلقة، والتقدير الشامل للأمور. 2. إثبات صفة الخلق لله تعالى وإنشائه المخلوقين من العدم، وخلقه لهذا الكون، بجميع ما فيه من مخلوقات عظيمة أو دقيقة، وتنوعها، واختلافها، والمؤتلف منها والمتناقض. 3. توحيد الله تعالى وإفراده في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، فالقادر المقتدر على كل شيء، وصاحب القدرة التامة، هو المستحق للعبادة والإفراد في خصائصه وصفاته، بينما سائر المخلوقين فهم ضعفاء عاجزون. 4. اعتقاد كمال ملك الله تعالى، وتصرفه في الكون تدبيرًا وتصريفًا لكمال قدرته سبحانه، من إحياء وإماتة ورزق، وهبة ذرية، وهداية، وإضلال، ونحو ذلك. 5. الإيمان بالقضاء والقدر والرضا بقضاء الله تعالى وقدره، فهو الذي يقدر الأمور وفق حكمته وعلمه وعدله، والصبر على أقداره المؤلمة. 6. إعزاز الله تعالى لأهل طاعته وأتباع دينه وشرعه مع قلة عددهم وعتادهم، وإذلاله لأهل الكفر والعصيان والطغيان مهما بلغ طغيانهم وعصيانهم، فهم مقهورون بقدرة الله تعالى. 7. إحسان الظن بالله تعالى، وتجنب سوء الظن به؛ واليأس والقنوط، لأنه سبحانه القادر على تغيير الأمور، وتبديل الأحوال إلى أحسن حال، والقادر على رفع الضر، ودفع البلوى. 8. طلب ولاية الله تعالى، والتوكل عليه، والاستعانة به، واللجوء إليه في كل صغير وكبير من أمور العبد وشؤونه، لأنه سبحانه القادر الذي يغيث ويعيذ ويكفي من يلتجئ به ويكل أموره إليه. 9. التواضع لله تعالى، وتجنب الكبر والتعالي، وعدم الاغترار بما عند العبد من قوة؛ فإنه مهما بلغ فقدرته ناقصة، وقدرة الله تعالى تحيط به من كل جانب. 10. الخوف من غضب الله تعالى وعذابه، وتجنب ما يقرب إلى ذلك من اعتقاد أو قول أو فعل، فلقدرته سبحانه ينتقم إذا غضب، ويعذب إذا شاء. 11. الخوف من ظلم العباد، واحتقار الضعفاء، وأكل أموال الناس بالباطل، والاعتداء على أعراضهم، فالله تعالى لقدرته ينصر المظلوم، ويجيب دعوته، ويقصم الظالم، ويعجل عقوبته. 12. الإيمان والإقرار التام بأنه لا يكون شيء في هذا الكون صغيرا أو كبيرا إلا بإراته ومشيئته، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن. 13. التعبد لله تعالى بهذا الاسم، كالدعاء والاستعاذة، والتوسل، كما دل عليه دعاء الاستخارة، وحديث الرقية من الوجع والألم، كما يعبد لهذا الاسم في التسمية. 14. سلامة الإنسان من أمراض القلب وآفاته؛ كالحسد والبغضاء والحقد، لأغيمان العبد بأن كل ما يجري هو بقدرة الله تعالى العظيمة وإرادته وتقديره وليس للعباد قدرة عليها مطلقة. 15. قوة العزيمة والحرص في طلب الخير، والبعد عن الشر،
|