العلي
العلي |
|
|---|---|
| الاسم | العلي |
| نوع الاسم | الأسماء المطلقة المضافة |
| معلومات إضافية عن الاسم | |
| الأدلة على الاسم من القرآن | |
|
|
| الأدلة على الاسم من السنة | |
|
|
| صيغة أخرى من الاسم | |
|
|
| سرد الأسماء ذات صلة | |
|
|
|
| القائلون بثبوته | |
|
|
| الصفة التي اشتق منها الاسم (المصدر) | العلو |
| نوع الصفة | صفة ذاتية |
| معلومات إضافية عن الصفة | |
| الأدلة على ثبوت الصفة من القرآن | |
|
|
| الأدلة على ثبوت الصفة من السنة | |
|
|
| الحكم | |
| الأدلة على الفعل من القرآن | |
|
|
| الأدلة على الفعل من السنة | |
|
|
|
| دلالات الاسم | يدل اسم الله تعالى العلي بدلالة المطابقة على ذات الله تعالى وعلى صفة العلو، ويدل بالتضمن على الذات وحدها، وعلى الصفة وحدها، ويدل بدلالة التلازم على علو الذات، وعلو القهر، وعلو القهر، وما يستلزمه ذلك من القوة والحكمة والعلم والحياة وغيرها من الصفات العظيمة. |
| شرح الاسم | قال ابن فارس: "العين واللام والحرف المعتل ياء كان أو واوا أو ألفا، أصل واحد يدل على السمو والارتفاع، لا يشذ عنه شيء، ومن ذلك العلاء والعلو". معجم مقاييس اللغة لابن فارس (4/112). المعنى في حق الله تعالى: قال البغوي رحمه الله: "العالي على كل شيء". تفسير البغوي (5/397) قال الطبري رحمه الله: و"العلي" "الفعيل" من قولك: "علا يعلو علوا"، إذا ارتفع، "فهو عال وعلي"، "والعلي": ذو العلو والارتفاع على خلقه بقدرته. تفسير الطبري (5/405) وقال: (العلي) ذو العلو على كل شيء، هو فوق كل شيء وكل شيء دونه". تفسير الطبري (5/405) وقال: "ذو العلو على كل شيء، وكل ما دونه فله متذلل منقاد". تفسير الطبري (20/155) قال ابن القيم: وله العلو من الوجوه جميعها ... ذاتا وقهرا مع علو الشان. نونية ابن القيم (ص: 73) وأما المتعال: وهو "المتفاعل" من "العلو" مثل "المتقارب" من القرب و"المتداني" من الدنو. تفسير الطبري (16/366). قال البغوي رحمه الله: "المستعلي على كل شيء بقدرته". تفسير البغوي (4/ 299) وقال السعدي رحمه الله: {المتعال} على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره. تفسير السعدي (ص: 414) |
| المقتضى اللازم | مقتضى اسم الله الغني أن الله تعالى متصف بالعلو المطلق بكل معانيه، فهو سبحانه له علو الذات، وله علو القدر، وله علو القهر. ومن عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات علو الله تعالى في ذاته، وهذه المسألة مع كثرة الانحراف فيها إلا أنها من المسائل التي تضافرت عليها الأدلة بصورة كثيرة جدًا، ومنها ما جمعه ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين: أحدها: التصريح بالفوقية مقرونة بأداة من المعينة لفوقية الذات نحو: {يخافون ربهم من فوقهم}. الثاني: ذكرها مجردة عن الأداة كقوله: {وهو القاهر فوق عباده}. الثالث: التصريح بالعروج إليه نحو: {تعرج الملائكة والروح إليه}. الرابع: التصريح بالصعود إليه، كقوله: {إليه يصعد الكلم الطيب}. الخامس: التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه، كقوله: {بل رفعه الله إليه}. السادس: التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو ذاتا وقدرا وشرفا، كقوله: {وهو العلي العظيم} {وهو العلي الكبير}. السابع: التصريح بتنزيل الكتاب منه، كقوله: {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} {تنزيل من حكيم حميد} {قل نزله روح القدس من ربك بالحق}. الثامن: التصريح باختصاص بعض المخلوقات بأنها عنده وأن بعضها أقرب إليه من بعض، كقوله: {إن الذين عند ربك}، وقوله: {وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون}. التاسع: التصريح بأنه سبحانه في السماء، وهذا عند أهل السنة على أحد وجهين إما أن تكون (في) بمعنى (على)، وإما أن يراد بالسماء العلو لا يختلفون في ذلك ولا يجوز حمل النص على غيره. العاشر: التصريح بالاستواء مقرونا بأداة (على) مختصًا بالعرش الذي هو أعلى المخلوقات مصاحبا في الأكثر لأداة (ثم) الدالة على الترتيب والمهلة، وهو بهذا السياق صريح في معناه الذي لا يفهم المخاطبون غيره من العلو والارتفاع ولا يحتمل غيره البتة. الحادي عشر: التصريح برفع الأيدي إلى الله سبحانه كقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا" الثاني عشر: التصريح بنزوله كل ليلة إلى السماء الدنيا، والنزول المعقول عند جميع الأمم إنما يكون من علو إلى أسفل. الثالث عشر: الإشارة إليه حسًا إلى العلو كما أشار إليه من هو أعلم به وما يجب له ويمتنع عليه من أفراخ الجهمية والمعتزلة والفلاسفة في أعظم مجمع على وجه الأرض يرفع أصبعه إلى السماء ويقول: "اللهم اشهد"، ليشهد الجميع أن الرب الذي أرسله ودعا إليه واستشهده هو الذي فوق سماواته على عرشه. الرابع عشر: التصريح بلفظ الأين، فالقائل أعلم الخلق به وأنصحهم لأمته وأعظمهم بيانا عن المعنى الصحيح بلفظ لا يوهم باطلا بوجه "أين الله؟" في غير موضع. الخامس عشر: شهادته التي هي أصدق شهادة عند الله وملائكته وجميع المؤمنين لمن قال إن ربه في السماء بالإيمان، فلما وصفت الإيمان قال: "أعتقها فإنها مؤمنة"، وهي إنما وصفت كون ربها في السماء وأن محمدًا عبده ورسوله فقرنت بينهما في الذكر فجعل الصادق المصدوق مجموعهما هو الإيمان. السادس عشر: إخباره سبحانه عن فرعون أنه رام الصعود إلى السماء ليطلع إلى إله موسى فيكذبه فيما أخبر به من أنه سبحانه فوق السموات فقال: {يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب * أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا}، فكذب فرعون موسى في إخباره إياه بأن ربه فوق السماء. السابع عشر: إخباره صلى الله عليه وسلم أنه تردد بين موسى وبين الله، ويقول له موسى: "ارجع إلى ربك فسله التخفيف"، فيرجع إليه ثم ينزل إلى موسى فيأمره بالرجوع إليه سبحانه، فيصعد إليه سبحانه ثم ينزل من عنده إلى موسى عدة مرات. الثامن عشر: إخباره تعالى عن نفسه وإخبار رسوله عنه أن المؤمنين يرونه عيانا جهرة كرؤية الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، فإما أن يروه سبحانه من تحتهم تعالى الله أو من خلفهم أو من أمامهم أو عن أيمانهم أو عن شمائلهم أو من فوقهم ولابد من قسم من هذه الأقسام إن كانت الرؤية حقًا، وكلها باطل سوى رؤيتهم له من فوقهم، كما في حديث جابر الذي في المسند وغيره "بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الجبار قد أشرف عليهم من فوقهم وقال يا أهل الجنة سلام عليكم ثم قرأ قوله سلام قولا من رب رحيم ثم يتوارى عنهم وتبقى رحمته وبركته عليهم في ديارهم". فهذه أنواع من الأدلة السمعية المحكمة إذا بسطت أفرادها كانت ألف دليل على علو الرب على خلقه واستوائه على عرشه كما دل على علوه العقل والفطرة. |
| المقتضى المتعدي | |
| الأثر المترتب على الإيمان بالاسم | 1. إثبات اسم الله تعالى العلي، وما يقتضيه من صفات كعلو الذات والقهر والغلبة. 2. إثبات علو الله تعالى بذاته، واستوائه على عرشه، إثباتًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، وهو ما دلت عليه الأدلة المتكاثرة، والابتعاد عن التأويل والتحريف، وإنكار علو الله تعالى، قال ابن القيم رحمه الله: "وكذلك اسم العلي، واسم الحكيم وسائر أسمائه، فإن من لوازم اسم العلي العلو المطلق بكل اعتبار، فله العلو المطلق من جميع الوجوه: علو القدر، وعلو القهر، وعلو الذات، فمن جحد علو الذات فقد جحد لوازم اسمه العلي". مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (1/55) 3. إفراد الله تعالى وتوحيده في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، فهو الذي سبحانه له الكمال المطلق، والقهر، والقهر الكامل، والمخلوقون جميعًا مقهورون مربوبون لا يستحقون مشاركة الله تعالى في شيء من خصائصه، قال تعالى:{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}. 4. تعظيم الله تعالى، ومحبته أعظم المحبة، وتمجيده وتسبيحه، فهو سبحانه العلي في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله. 5. الخضوع لله تعالى، والتذلل له لكمال علوه، وعظيم قدره، ولذا كان المشروع للعبد في سجوده وهي حالة ذل وخضوع أن يقول: "سبحان ربي الأعلى"، قال ابن القيم رحمه الله: "وكان وصف الرب بالعلو في هذه الحال في غاية المناسبة لحال الساجد الذي قد انحط إلى السفل على وجهه فذكر علو ربه في حال سقوطه وهو كما ذكر عظمته في حال خضوعه في ركوعه ونزه ربه عما لا يليق به مما يضاد عظمته وعلوه". الصلاة وأحكام تاركها (ص: 149). 6. التواضع لله تعالى، ومع شرعه، ومع أحكامه الكونية والشرعية، والتواضع مع خلقه، وتجنب التكبر والتعالي؛ فالعلو المطلق، والقهر، والغلبة، لله تعالى. 7. شدة الخوف من الله تعالى، ومما يقرب من غضبه وسخطه، فهو المتصف بعلو القهر المطلق سبحانه، وبالمقابل عدم الخوف من العباد وطغيانهم، فمهما بلغوا فهم مقهورون مغلوبون إذا طغوا وتجبروا. 8. الحذر من ظلم العباد والبغي والعدوان عليهم، مهما دعت النفس للظلم والتطاول، قال تعالى: {فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا}، قال القاسمي رحمه الله: "{إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً}: فاحذروه تهديد للأزواج على ظلم النسوان من غير سبب. فإنهن، وإن ضعفن عن دفع ظلمكم، وعجزن عن الانتصاف منكم، فالله سبحانه عليّ قاهر كبير قادر، ينتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن، فلا تغتروا بكونكم أعلى يدا منهن وأكبر درجة منهن. فإن الله أعلى منكم وأقدر منكم عليهن". تفسير القاسمي = محاسن التأويل (3/100). 9. الاستحياء من الله تعالى العلي، وتجنب السيء من الأقوال والأعمال لأنها ترفع إلى الله تعالى، فيحرص ألا يرفع إلى ربه إلا ما الحسن منها. 10. التعبيد لأسماء الله تعالى: العلي والأعلى والمتعال، ودعاؤه سبحانه والتوسل إليه بها، قال صلى الله عليه وسلم: "منْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ- حِينَ يَسْتَيْقِظُ-: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ دَعَا: رَبِّ اغْفِرْ لِي، غُفِرَ لَهُ، قال الوليد: أو قال: دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ". |