القابض الباسط
القابض الباسط |
|
|---|---|
| الاسم | القابض الباسط |
| نوع الاسم | الأسماء المزدوجة |
| معلومات إضافية عن الاسم | قال الخطابي: "القابض الباسط: قد يحسن في مثل هذين الاسمين أن يقرن أحدهما في الذكر بالآخر، وأن يوصل به بيكون ذلك أنبأ عن القدرة، وأدل على الحكمة. كقوله تعالى: {والله يقبض ويبسط، وإليه ترجعون}. وإذا ذكرت القابض مفردا عن الباسط كنت كأنك قد قصرت بالصفة على المنع والحرمان، وإذا أوصلت أحدهما بالآخر فقد جمعت بين الصفتين منبئا عن وجه الحكمة فيهما". شأن الدعاء (1/ 57) وقال الزجاج: "القابض الباسط الأدب في هذين الاسمين أن يذكرا معا لأن تمام القدرة بذكرهما معا ألا ترى أنك إذا قلت إلى فلان قبض أمري وبسطه دلا بمجموعها أنك تريد أن جميع أمرك إليه، وتقول ليس إليك من أمري بسط ولا قبض ولا حل ولا عقد أراد ليس إليك منه شيء". تفسير أسماء الله الحسنى - الزجاج (ص: 40) وقال ابن القيم: هذا ومن أسمائه ما ليس يفـ ... ـرد بل يقال إذا أتى بقران وهي التي تدعى بمزدوجاتها ... إفرادها خطر على الإنسان إذ ذاك موهم نوع نقص جل رب ... العرش عن عيب وعن نقصان كالمانع المعطي وكالضار الذي ... هو نافع وكماله الأمران ونظير هذا القابض المقرون با ... سم الباسط اللفظان مقترنان. نونية ابن القيم (ص: 214) وقال السعدي: "ومن أسمائه تعالى: المُعِز، المُذِل، الخافض الرافع، المعطي المانع، المحيي المميت، القابض الباسط. وهي من الأسماء المزدوجة المتقابلة التي لا يطلق كلُّ واحد منها إلا مع الآخر، لأنَّ الكمال المطلق باجتماعها. ووردت هذه في القرآن على وجه الإخبار عنه بها بالفعل، لأنَّها من معاني الربوبية، ومن معاني الملك، فيغني عنها اسم الرب والملك، فإنَّ هذه المعاني العظيمة من معاني الملك، فإنَّ الملِك من صفاته أنَّه يعزّ ويذل، ويعطي ويمنع، ويخفض ويرفع، بحسب علمه وحكمته ورحمته، كما أنَّه يحيي ويميت ويداول الأيام بين الخليقة". فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن (ص: 41). |
| الأدلة على الاسم من القرآن | |
|
|
| الأدلة على الاسم من السنة | |
|
|
| صيغة أخرى من الاسم | |
|
|
|
| سرد الأسماء ذات صلة | |
|
|
|
| القائلون بثبوته | |
|
|
| الصفة التي اشتق منها الاسم (المصدر) | القبض والبسط |
| نوع الصفة | صفة اختيارية فعلية متعدية |
| معلومات إضافية عن الصفة | |
| الأدلة على ثبوت الصفة من القرآن | |
|
|
| الأدلة على ثبوت الصفة من السنة | |
|
|
| الحكم | |
| الأدلة على الفعل من القرآن | |
|
|
| الأدلة على الفعل من السنة | |
|
|
| دلالات الاسم | يدل اسمي الله تعالى القابض والباسط بدلالة المطابقة على ذات الله تعالى وعلى صفتي القبض والبسط وبدلالة التضمن على الذات منفردة وعلى صفتي القبض والبسط منفردتين وبدلالة الالتزام على وجود الله تعالى وعلى ربوبيته وألوهيته وعلى علمه سبحانه، وعلى قدرته، وحكمته، وإرادته، وغير ذلك من الصفات. |
| شرح الاسم | في اللغة: قال ابن فارس: (بسط) الباء والسين والطاء أصل واحد، وهو امتداد الشيء، في عرض أو غير عرض. فالبساط ما يبسط. والبساط الأرض، وهي البسيطة. يقال: مكان بسيط وبساط... ويد فلان بسط: إذا كان منفاقا، والبسطة في كل شيء السعة وهو بسيط الجسم والباع والعلم. قال الله تعالى: {وزاده بسطة في العلم والجسم}. (قبض) القاف والباء والضاد أصل واحد صحيح يدل على شيء مأخوذ، وتجمع في شيء. تقول: قبضت الشيء من المال وغيره قبضا. ومقبض السيف ومقبضه: حيث تقبض عليه. مقاييس اللغة (1/ 247) (5/ 50) في حق الله تعالى: قال الخطابي: "فالقابض الباسط- هو الذي يوسع الرزق ويقتره، ويبسطه بجوده ورحمته، ويقبضه بحكمته على النظر لعبده كقوله: {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء}، فإذا زاده لم يزده سرفا وخرقا، وإذا نقصه لم ينقصه عدما ولا بخلا، وقيل: القابض هو الذي يقبض الأرواح بالموت الذي كتبه على العباد". شأن الدعاء (1/ 58) قال الزجاجي: "القابض اسم الفاعل من قبض يقبض فهو قابض، والمفعول مقبوض وذلك على ضروب، فأما في هذه الآية التي ذكر فيها هذا الحرف في سورة البقرة في قوله عز وجل: {والله يقبض ويبسط} فقالوا: تأويله: يقتر على من يشاء ويتوسع على من يشاء على حسب ما يرى من المصلحة لعباده. فالقبض هاهنا: التقتير والتضييق والبسط: التوسعة في الرزق والإكثار منه. فالله عز وجل القابض الباسط يقتر على من يشاء ويوسع على من يشاء". اشتقاق أسماء الله (ص: 97) وقال: "الباسط: الفاعل من بسط يبسط فهو باسط، فالله عز وجل كما ذكرنا باسط رزق من أراد من عباده أن يوسع عليه ومقتر على من أراد كما يرى في ذلك من المصلحة لهم، وهو كما قال عز وجل: {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء} فهذه الآية قد بينت لك معنى الباسط وبينت أيضًا أنه عز وجل إنما يقبض ويبسط على حسب ما يراه عز وجل من المصلحة لعباده. والباسط أيضًا: باسط الشيء الذي ليس بمفروش يبسطه ويفرشه كما بسط الله الأرض للأنام وبث فيها أقواتهم. والبسط: الطول والفضل" اشتقاق أسماء الله (ص: 98). قال الحليمي: "ومنها الباسط: ومعناه الناشر فضله على عباده، يزرق ويوسع ويجود ويفضل ويمكن ويخول ويعطي أكثر مما يحتاج إليه. ومنها القابض، يطوى بره ومعروفه عمن يريد، ويضيق ويقتر أو يحرم فيفقر، ولا ينبغي أن يدعى ربنا جل جلالة باسم القابض حتى يقال معه الباسط". المنهاج في شعب الإيمان (1/ 203). قال ابن الأثير: "في أسماء الله تعالى «القابض» هو الذي يمسك الرزق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه وحكمته، ويقبض الأرواح عند الممات". "في أسماء الله تعالى «الباسط» هو الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة". النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 6) (1/ 127) |
| المقتضى اللازم | إن من مقتضى اسمي الله القابض الباسط أنه سبحانه يبسط الرزق لمن يشاء من عباده، ويقبض، وهذا يستلزم حياته، وعلمه، وقدرته، وقوته، وحكمته، جل شأنه. |
| المقتضى المتعدي | إن مقتضى اسمي الله القابض الباسط يستلزم إثبات فعل البسط والقبض له سبحانه, فهو يبسط ويقبض، ويغني ويفقر، ويفتح ويمسك، ويوسع ويقدر، كل ذلك وفق حكمته وعدله، فهو أعلم بما يصلح عباده. قال ابن القيم رحمه الله: "والبسط عندهم: من مشاهدة أوصاف الجمال والإحسان والتودد والرحمة. والقبض من مشاهدة أوصاف الجلال والعظمة والكبرياء والعدل والانتقام". مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2/ 339) |
| الأثر المترتب على الإيمان بالاسم | 1. الإيمان بما دل عليه الاسمان من صفات ومعاني. 2. إثبات صفة اليد لله تعالى على الوجه اللائق بكماله وجلاله، فقد جاء البسط والقبض منسوبا لليد في عديد النصوص، قال تعالى: "بل يداه مبسوطتان"، وقال صلى الله عليه وسلم: "يقبض الله الأرض، ويطوي السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض". صحيح البخاري (6/ 126) رقم (4812)، صحيح مسلم (4/ 2148) رقم (2787). 3. إفراد الله تعالى في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، فهو سبحانه المتفرد بالبسط والقبض، وفق حكمته ومشيئته، لا ينازعه أحد من خلقه، وهذا دليل على إفراده بالعبادة والألوهية، فهو المستحق أن يعبد وحده لا شريك له لتفرده في البسط والقبض، كما أن اتصافه سبحانه وتفرده بالقبض والبسط دليل على أنه سبحانه الحكيم العليم الكريم القدير إلى غير ذلك من صفات وأسماء، قال ابن القيم رحمه الله: "أي يشهد حركات العالم وسكونه صادرة عن الحق تعالى في كل متحرك وساكن، فيشهد تعلق الحركة باسمه الباسط وتعلق السكون باسمه القابض فيشهد تفرده سبحانه بالبسط والقبض". مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2/ 141) 4. كمال محبة الله تعالى، فهو الذي يبسط على عباده في أنواع الرزق، ويمدهم بما يحتاجونه لقيام حياتهم، ويرزقهم مع عصيانهم له، ويتجاوز عن كفرانهم نعمه. 5. كمال غناه سبحانه، فهو الذي يبسط بالرزق لكل مخلوقاته، من إنس وجن وحيوان، وما لا نعلمه، ومع ذلك فخزائنه ملأى لا ينقصها ذلك شيء، في الحديث القدسي يقول ربنا جل وعلا: "يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر". صحيح مسلم (4/ 1994) رقم (2577). 6. أنه المتفرد سبحانه بالرزق، فلا يطلب إلا منه، ولا يرجى إلا هو، والعباد كلهم محتاجون لرزقه وكرمه، ورزقه سبحان يشمل كل ما يحتاجه العبد من علم وهداية وتوفيق ونجاح ومال وطعام وولد وصحة ومطر، وغير ذلك، فإذا سأل العبد ربه الرزق فلا ينحصر طلبه للرزق المادي دون المعنوي، فرزق الله تعالى أعم من ذلك. 7. التوكل على الله تعالى وصدق الاعتماد عليه، وتعليق القلب بالله تعالى، فهو الذي يقبض ويبسط سبحانه وحده لا شريك له، قال صلى الله عليه وسلم: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا". مسند أحمد (1/ 332) رقم (205)، سنن الترمذي (4/ 151) رقم (2344)، سنن ابن ماجه (2/ 1394) رقم (4164). 8. رضا العبد بما قسمه الله تعالى له من رزق، فالذي يبسط ويقبض هو الله تعالى، وهو سبحانه أعلم بما يصلح عبده، وأرأف به من والده، وهو حكيم خبير سبحانه، قال تعالى: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ﴾، وقال سبحانه: {إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } [الإسراء: 30]. 9. شكر الله تعالى على الغنى، والصبر عند الفقر، فالعبد المؤمن في عبودية لله تعالى في كل أحواله، قال صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له". صحيح مسلم (4/ 2295) رقم (2999). 10. التوبة لله تعالى والأوبة والرجوع إليه، والمسارعة في ذلك، وعدم اليأس والقنوط من رحمة الله ومغفرته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها». صحيح مسلم (4/ 2113) رقم (2759) 11. التعوذ بالله تعالى من الفقر والجوع، فكتن من دعائه صلى الله عليه وسلم: "اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر". صحيح مسلم (4/ 2084) رقم (2713)، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دبر كل صلاة: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وعذاب القبر". مسند أحمد (34/ 52) رقم (20409)، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة». سنن ابن ماجه (2/ 1113) رقم (3354)، وكان يدعو في الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم" فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، فقال: «إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف». صحيح البخاري (1/ 166) رقم (832)، وصحيح مسلم (1/ 412) رقم (589). 12. عدم الاغترار بالبسط والسعة في الرزق، فإنه يخشى على من بسط له في الرزق وهو مقيم على معصية الله تعالى أن يكون ذلك استدراجا له وتعجيل لحسناته، قال تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُون} [الأنعام: 44]، وفي قصة قارون وصاحب الجنة دليل كذلك. 13. البسط في الرزق ليس علامة على المحبة، كما أن التقدير فيه ليس علامة على البغض، قال تعالى: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا} [الفجر: 15 - 17]. 14. التخلق بخلق الكرم والتعود على بسط اليد بالمعروف والخير، قال القرطبي رحمه الله: "فيجب على كل مكلف أن يعتقد أن لا قابض ولا باسط إلا الله سبحانه، هو الذي يقبض الجميع ويبسطه، وهو الذي يبسط القلوب والألسنة والأيدي وسائر الأسباب. فإن كنت مبسوط القلب بالمعارف، والحقيقة والعلوم الدينية، فابسط بساطك، وابسط وجهك، واجلس للناس حتى يقتبسوا من ذلك النبراس. وإن كنت ذا بسطة في الجسم، فابسطه في العبادة التي تفضي بك إلى السعادة، وفي الصولة على الأعداء، بما خولت من المنة والشدة. وإن كنت ذا بسط في المال، فابسط يدك بالعطاء، وأزل ما على مالك من الغطاء، ولا توك فيوكي الله عليك، ولا تحص فيحصي الله عليك. وإن كنت لم تنل حظا من هذه البسطات فابسط قلبك لأحكام ربك، ولسانك لذكره وشكره، ويدك لبذل الواجبات عليك، ووجهك للخلق، كما قال صلى الله عليه وسلم في بذل المعروف: "فإن لم تجد فالق أخاك بوجه طلق"، ويروى: "طليق"، ولقد أحسن القائل: بني إن البر شيءٌ هين ** وجهٌ طليقٌ ولسانٌ لين". الأسنى في شرح الأسماء الحسنى (1/363). 15. الحذر من بسط المال وانفتاح الدنيا، فإن الدنيا تفتن وتغر، قال صلى الله عليه وسلم: «فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم». صحيح البخاري (5/ 84) رقم (4015). 16. دعاء الله تعالى والتوسل إليه بهذين الاسمين، والتعبيد لهما، فمن دعائه صلى الله عليه وسلم: "اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لما أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر، والفسوق، والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق". مسند أحمد (24/ 246) رقم (15492). |