الحق |
|
|---|---|
| الاسم | الحق |
| نوع الاسم | الأسماء المطلقة |
| معلومات إضافية عن الاسم | اقترن اسم الله تعالى الحق باسمه عز وجل الملك، ومما يفيده هذا الاقتران أنه ملكه سبحانه حق، ومنزه عن كل باطل وعبث ولغو، وأنه سبحانه يتصرف في ملكه بالحق والعدل والحكمة. واقترن كذلك باسمه عز وجل: المبين، ومما يفيده هذا الاقتران أن الله تعالى حق، وذلك أمر مبين لا شك فيه ولا مراء، وأن ظهوره سبحانه حق لا باطل فيه وأنه سبحانه يبين لعباده الحق في أفعاله وأقداره وأقواله وتشريعاته وغير ذلك. |
| الأدلة على الاسم من القرآن | |
|
|
| الأدلة على الاسم من السنة | |
|
|
| صيغة أخرى من الاسم | |
|
|
|
| سرد الأسماء ذات صلة | |
|
|
|
| القائلون بثبوته | |
|
|
| الصفة التي اشتق منها الاسم (المصدر) | الوجود |
| نوع الصفة | صفة ذاتية |
| معلومات إضافية عن الصفة | |
| الأدلة على ثبوت الصفة من القرآن | |
|
|
|
| الأدلة على ثبوت الصفة من السنة | |
|
|
|
| الحكم | |
| الأدلة على الفعل من القرآن | |
|
|
|
| الأدلة على الفعل من السنة | |
|
|
|
| دلالات الاسم | يدل اسم الله تعالى الحق بدلالة المطابقة على ذات الله تعالى، وعلى صفة الوجود. ويدل بدلالة التضمن على الذات منفردة، وعلى صفة الوجود منفردة. ويدل بدلالة الالتزام على الوجود والربوبية والألوهية والحمة والملك وغير ذلك من الصفات. |
| شرح الاسم | قال ابن فارس: "الحاء والقاف أصل واحد، وهو يدل على إحكام الشيء وصحته. فالحق نقيض الباطل، ثم يرجع كل فرع إليه بجودة الاستخراج وحسن التلفيق ويقال حق الشيء وجب". مقاييس اللغة (2/ 15) معنى الاسم في حق الله تعالى: قال الخطابي: "الحق: هو المتحقق كونه ووجوده وكل شيء صح وجوده وكونه فهو حق". شأن الدعاء (1/ 76). قال ابن الأثير: "في أسماء الله تعالى «الحق» هو الموجود حقيقة المتحقق وجوده وإلهيته. والحق: ضد الباطل". النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 413) قال الشوكاني: "وإنما سمي سبحانه الحق لأن عبادته هي الحق دون عبادة غيره. وقيل: سمي بالحق، أي: الموجود لأن نقيضه الباطل وهو المعدوم". فتح القدير للشوكاني (4/ 21) قال السعدي رحمه الله: "الحق: في ذاته، وصفاته، فهو واجب الوجود كامل الصفات والنعوت، وجوده من لوازم ذاته، ولا وجود لشيء من الأشياء إلا به. فهو الذي لم يزل، ولا يزال بالجلال، والجمال، والكمال، موصوفًا. ولم يزل ولا يزال بالإحسان معروفًا. فقوله حق، وفعله حق، ولقاؤه حق، ورسوله حق، وكتبه حق، ودينه هو الحق، وعبادته وحده لا شريك له هي الحق، وكل شيء إليه فهو حق". تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (ص: 184) |
| المقتضى اللازم | إن المقتضى اللازم لاسمه تعالى الحق أنه سبحانه له الوجود الذي لم يسبق بعدم، ولا يتطرق إليه نقص من تعب أو نوم أو سنة، ولا يلحقه فناء ولا عدم، أما الخلق فكلهم يزولون ويفنون، ومسبوقون بعدم، ويلحقهم الفناء. وأن أسماءه وصفاته سبحانه كلها حق، وأن أفعاله وخبره وشرعه جل وعلا كلها حق. |
| المقتضى المتعدي | إن مقتضى اسم الله تعالى الجبار يستلزم إثبات فعل الإيجاد له سبحانه، فهو الموجود الذي أوجد غيره، وكل موجود في الكون محتاج له، مع استغنائه عنهم. قال ابن القيم رحمه الله: "وهو سبحانه خلق العالم العلوي والسفلي بسبب الحق ولأجل الحق وضمنه الحق، فبالحق كان وللحق كان وعلى الحق اشتمل، والحق هو توحيده وعبادته وحده لا شريك له وموجب ذلك ومقتضاه وقام بعدله الذي هو الحق وعلى الحق اشتمل، فما خلق الله شيئا إلا بالحق وللحق، ونفس خلقه له حق وهو شاهد من شواهد الحق فإن أحق الحق هو التوحيد كما أن أظلم الظلم هو الشرك، ومخلوقات الرب تعالى كلها شاهدة له بأنه الله الذي لا إله إلا هو وإن كل معبود باطل سواه، وكل مخلوق شاهد بهذا الحق إما شهادة نطق وإما شهادة حال وإن ظهر بفعله وقوله خلافها كالمشرك الذي يشهد حال خلقه وإبداعه وصنعه لخالقه وفاطره أنه الله الذي لا إله إلا هو وإن عبد غيره وزعم أن له شريكا فشاهد حاله مكذب له مبطل لشهادة فعله وقاله". مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (2/ 201). وقال رحمه الله: "محو الذات وهو شهود تفرد الحق تعالى بالوجود أزلا وأبدا وأنه الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء ووجود كل ما سواه قائم به وأثر صنعه فوجوه هو الوجود الواجب الحق الثابت لنفسه أزلا وأبدا وأنه المتفرد بذلك، وهذا المحو يصح باعتبارين: أحدهما: اعتبار الوجود الذاتي ولا ريب في إثبات محوه بهذا الاعتبار إذ ليس مع الله موجود بذاته سواه وكل ما سواه فموجود بإيجاده سبحانه الاعتبار الثاني المحو في المشهد فلا يشهد فاعلا غير الحق سبحانه ولا صفات غير صفاته ولا موجودا سواه لغيبته بكمال شهوده عن شهود غيره". مدارج السالكين (3/ 34) |
| الأثر المترتب على الإيمان بالاسم | 1. إثبات ما يتضمنه الاسم من صفات ومعاني ودلالات. 2. زيادة الثقة في وجود الله تعالى، وأنه أعظم موجود، لأنه الحق سبحانه في ذاته، وفي صفاته، وفي أفعاله. 3. إفراد الله تعالى في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، فهو الحق سبحانه، وما دونه من الآلهة باطلة كلها، قال تعالى: قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج: 62]، وقال تعالى: قال تعالى: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس: 32] 4. عظمة محبته سبحانه لأنه الإله الحق، والرب الحق، وكل شيء إليه هو حق. 5. الاستسلام لشرع الله تعالى ودينه الحق، بالعمل بأحكامه، وتصديق ما ثبت فيه أخبار، فهو الدين والشرع الذي ارتضاه الحق سبحانه، وشرعه لعباده، قال تعالى: {وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} [الأحزاب: 4]، وقال تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ } [المؤمنون: 115، 116]، وقال ابن القيم رحمه الله: "وكما أن من تواضع لله رفعه فكذلك من تكبر عن الانقياد للحق أذله الله ووضعه وصغره وحقره ومن تكبر عن الانقياد للحق ولو جاءه على يد صغير أو من يبغضه أو يعاديه فإنما تكبره على الله فإن الله هو الحق وكلامه حق ودينه حق والحق صفته ومنه وله فإذا رده العبد وتكبر عن قبوله" مدارج السالكين (2/ 333). 6. استشعار نعمة الله تعالى بالهداية إلى الحق، ومعرفته، والعمل به، خاصة مع ضلال كثير من الخلق عن الحق، ووجوب شكر الله تعالى على هذه النعمة. 7. الرضا بقضاء الله تعالى وقدره والصبر على أقداره المؤلمة؛ وذلك لأن أفعاله سبحانه كلها حق ولحكمة، ولا باطل فيها ولا عبث. 8. صدق التوكل على الله والاعتماد عليه، والطمأنينة بوعده وعظم الأمل في نصر وظهور الحق وأهله على أهل الباطل، قال تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} [النمل: 79]، قال ابن القيم رحمه الله: "فإن كون العبد على الحق يقتضي تحقيق مقام التوكل على الله والاكتفاء به والإيواء إلى ركنه الشديد فإن الله هو الحق وهو ولي الحق وناصره ومؤيده وكافي من قام به فما لصاحب الحق أن لا يتوكل عليه وكيف يخاف وهو على الحق كما قالت الرسل لقومهم ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا فعجبوا من تركهم التوكل على الله وقد هداهم وأخبروا أن ذلك لا يكون أبدا وهذا دليل على أن الهداية والتوكل متلازمان فصاحب الحق لعلمه بالحق ولثقته بأن الله ولي الحق وناصره مضطر إلى توكله على الله لا يجد بدا من توكله فإن التوكل يجمع أصلين علم القلب وعمله أما علمه فيقينه بكفاية وكيله وكمال قيامه بما وكله إليه وأن غيره لا يقوم مقامه في ذلك وأما عمله فسكونه إلى وكيله وطمأنينته إليه وتفويضه وتسليمه أمره إليه وأن غيره لا يقوم مقامه في ذلك ورضاه بتصرفه له فوق رضاه بتصرفه هو لنفسه". طريق الهجرتين (ص: 388). 9. الاستعداد للقاء الله تعالى، والسعي فيما يقرب للجنة، ويباعد عن النار، فإن لقاء الله تعالى حق، والجنة حق، والنار حق، ووعده حق، ووعيده حق. 10. وفاء العبد بالحق الذي عليه، بدءًا من حق الله تعالى وهو أعظم الحقوق، وفاؤه بحق العباد وأعظهم الرسل والأنبياء، وحق الوالدين، والعالم المربي، والزوج، والولد، والجار، والأجير، ونحوهم من أهل الحقوق على العبد. 11. الشهادة بالحق، والميل إلى الحق دومًا ولو كان على النفس أو القريب. 12. دعاء الله تعالى بهذا الاسم، والتوسل إليه به، والتعبيد له. |