السيد
السيد |
|
|---|---|
| الاسم | السيد |
| نوع الاسم | الأسماء المطلقة |
| معلومات إضافية عن الاسم | قال ابن القيم رحمه الله: "وأما وصف الرب تعالى بأنه السيد فذلك وصف لربه على الإطلاق فإن سيد الخلق هو مالك أمرهم الذي إليه يرجعون وبأمره يعلمون وعن قوله يصدرون فإذا كانت الملائكة والإنس والجن خلقا له سبحانه وتعالى وملكا له ليس لهم غنى عنه طرفة عين وكل رغباتهم إليه وكل حوائجهم اليه كان هو سبحانه وتعالى السيد على الحقيقة". تحفة المودود بأحكام المولود (دار البيان) (ص: 126) |
| الأدلة على الاسم من القرآن | |
|
|
|
| الأدلة على الاسم من السنة | |
|
|
| صيغة أخرى من الاسم | |
|
|
|
| سرد الأسماء ذات صلة | |
|
|
| القائلون بثبوته | |
|
|
| الصفة التي اشتق منها الاسم (المصدر) | السيادة |
| نوع الصفة | صفة ذاتية |
| معلومات إضافية عن الصفة | |
| الأدلة على ثبوت الصفة من القرآن | |
|
|
|
| الأدلة على ثبوت الصفة من السنة | |
|
|
|
| الحكم | |
| الأدلة على الفعل من القرآن | |
|
|
|
| الأدلة على الفعل من السنة | |
|
|
|
| دلالات الاسم | يدل اسم الله تعالى السيد بدلالة المطابقة على ذات الله عز وجل، وعلى صفة السيادة. ويدل بدلالة التضمن على الذات منفردة، وعلى صفة السيادة منفردة. ويدل بدلالة الالتزام على صفات كثيرة كالربوبية والقدرة والقوة والملك والغنى والعزة والعلو. |
| شرح الاسم | قال ابن فارس: "فأما السيادة فقال قوم: السيد: الحليم. وأنكر ناس أن يكون هذا من الحلم، وقالوا: إنما سمي سيدا لأن الناس يلتجئون إلى سواده. وهذا أقيس من الأول وأصح. ويقال فلان أسود من فلان، أي أعلى سيادة منه" مقاييس اللغة (3/ 114). معنى الاسم في حق الله تعالى: "قال الحليمي: ومعناه المحتاج إليه بالإطلاق فإن سيد الناس إنما هو رأسهم الذي إليه يرجعون, وبأمره يعملون, وعن رأيه يصدرون ومن قوله يستهدون, فإذا كانت الملائكة والإنس والجن خلقا للباري جل ثناؤه ولم يكن بهم غنية عنه في بدء أمرهم وهو الوجود, إذ لو لم يوجدهم لم يوجدوا, ولا في الإبقاء بعد الإيجاد, ولا في العوارض العارضة أثناء البقاء, كان حقا له جل ثناؤه أن يكون سيدا, وكان حقا عليهم أن يدعوه بهذا الاسم". الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 69) قال الخطابي: "قوله السيد الله يريد أن السؤدد حقيقة لله عز وجل وأن الخلق كلهم عبيد له". معالم السنن (4/ 112) قال ابن القيم: "فإن السيد إذا أطلق عليه تعالى فهو بمعنى المالك والمولى والرب لا بالمعنى الذي يطلق علي المخلوق والله سبحانه وتعالى أعلم". بدائع الفوائد (3/ 213) قال السعدي: "«السيد» يطلق على الرّب، والمالك، والشريف، والفاضل، والكريم، والحليم، والرئيس، والزوج، ومُتَحَمِّل أذى قومه، واللَّه عز وجل هو السيد الذي يملك نواصي الخلق ويتولاهم، فالسؤدد كله حقيقة للَّه والخلق كلهم عبيده. وهذا لا يُنافي السِّيادة الإضافية المخصوصة بالأفراد الإنسانية، فسيادة الخالق تبارك وتعالى ليست كسيادة المخلوق الضعيف". شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة (ص: 128) |
| المقتضى اللازم | إن المقتضى اللازم لاسم الله تعالى السيد هو أنه سبحانه متصف بصفة السيادة المطلقة التامة، وهي صفة ذاتية له سبحانه، وسيادته سبحانه لم تسبق بعدم ولا يعتريها نقص ولا خلل، ولا يحقها فناء ولا زوال. |
| المقتضى المتعدي | |
| الأثر المترتب على الإيمان بالاسم | 1. إثبات ما يتضمنه اسم الله تعالى السيد من معاني وصفات، وأن له سبحانه السيادة المطلقة التامة. 2. توحيد الله تعالى في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، فصاحب السيادة المطلقة هو المستحق للربوبية، ولما كان هو السيد المطلق كان هو المستحق أن يُعبد وحده لا شريك له، كما أن اسمه سبحانه السيد يقتضي تسميته بالأسماء الحسنى واتصافه تعالى بالصفات العليا. 3. عظم محبته سبحانه، فهو الذي له الكمال المطلق، وله الإحسان الشامل لخلقه، وسيادته الشاملة تقتضي كمال محبته. 4. صدق الاعتماد على الله تعالى، والتوكل عليه، وتفويض الأمور إليه، فهو سبحانه السيد الذي له السيادة المطلقة، والكون كله تحت تصريفه وتدبيره. 5. السيادة الحقيقة للمخلوق تكون بتحقيق الطاعة وتمام العبودية لله تعالى، وتجنب المعصية والفسق والخروج عن الطاعة. 6. التواضع لله تعالى والتذلل والخشوع له، وتجنب التكبر والتعالي، مهما كان للعبد من ملك أو مال أو جاه أو علم ونحوه، فإن السيادة المطلقة لله تعالى رب العالمين. 7. التزام الأدب مع الله تعالى حتى في الألفاظ والعبارات ومخاطبة المملوكين والخدم ونحوهم، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي». صحيح مسلم (4/ 1764) رقم (2249) 8. الحذر من الغلو في أصحاب المنزلة والسيادة، ورفعهم فوق منزلتهم، فمهما بلغت سيادة المخلوق فهي خاضعة للسيادة المطلقة لرب العالمين. 9. تجنب ظلم الخدم والأجراء ومن تحت رعاية العبد، فإنه مهما بلغت سيادة العبد فإنه مملوك وضعيف لا يخرج عن سيادة رب العالمين وقهره، عن المعرور بن سويد، قال: لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببت رجلا فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم» صحيح البخاري (1/ 15) رقم (30). 10. تحريم وصف المنافق والفاسق بأنه سيد لفظ السيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم ربكم عز وجل». سنن أبي داود (4/ 295) حديث رقم (4977). 11. دعاء الله تعالى والتوسل إليه باسمه السيد، وتعبيد الأسماء إليه.
|