عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ?"لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة" ١ رواه أبو داود.
فيه مسائل:
الأولى: النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب.
١ أبو داود: الزكاة (١٦٧١) .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب ، ص:129
القول الأول: أن المراد: لا تسألوا أحدا من المخلوقين بوجه الله، فإذا أردت أن تسأل أحدا من المخلوقين; فلا تسأله بوجه الله; لأنه لا يسأل بوجه الله إلا الجنة، والخلق لا يقدرون على إعطاء الجنة، فإذا لا يسألون بوجه الله مطلقا، ويظهر أن المؤلف يرى هذا الرأي في شرح الحديث، ولذلك ذكره بعد: "باب لا يرد من سأل بالله".
كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد ،ج:2 ص:356 / 357