(١) ١٠٩ - ضعيف. أخرجه أبو داود - كما في ((أطراف المزي)) (٤/ ٤٢٣) [لا يوجد هذا الحديث في نسخ السنن التي بأيدينا، لأنها من رواية اللؤلؤي، وأما هذا الحديث فوقع في رواية ابن العبد، كما قال الحافظ العراقي في ((تخريج الأحياء)) . وابن العبد هو علي بن الحسن بن العبد الأنصاري، أحد رواة السنن عن أبي داود. والله الموفق] . والنسائي في ((فضائل القرآن)) (١٠٩/ ١١٠) ، والترمذي (٢٩٥١) ، وأحمد في ((المسند)) (٢٠٦٩، ٢٤٢٩، ٢٩٧٦، ٣٠٢٥) ، والطبري في ((تفسيره)) (٧٣/ ٧٤/ ٧٥/ ٧٦/ ٧٧)) ، والطحاوي في ((المشكل)) (١/ ١٦٧- ١٦٨) ، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١١/ رقم ١٢٣٩٢) وابن الأنباري في ((المصاحف)) ، والبيهقى في ((الشعب)) ، والخطيب في ((الفقه والمتفقه)) = = (١/ ٥٧) ، والبغوي في ((شرح السنة)) (١/٢٥٧، ٢٥٨) وفي ((تفسيره)) (١/٣٤- ٣٥) من طرق عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعاً.. فذكره. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)) . قلت: وسنده ضعيف فإن مداره على عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وقد ضعفه أحمد، وأبو زرعة، وابن سعد، وقال أبو حاتم، وابن معين، والنسائي، والدارقطني: ((ليس بالقوي)) . قال الحافظ في ((التهذيب)) : ((وصحح له الحاكم وهو من تساهله)) . ... كتاب النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة ،ج:2،ص:7.