الملائكة خدم أهل الجنة:

الملائكة خدم أهل الجنة:

اللفظ / العبارة' الملائكة خدم أهل الجنة:
متعلق اللفظ مسائل عقدية.
الحكم الشرعي لا يصح
القسم المناهي اللفظية
المحتوى

الملائكة خدم أهل الجنة:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-عن هذه الأبيات في "منهاج السنة": "فتسمية جبريل رسول الله إلى محمد-صلى الله عليه وسلم-خادمًا له عبارة من لا يعرف قدر الملائكة وقدر إرسال الله لهم إلى الأنبياء".  ((منهاج السنة)) (2/ 158)

وقال ابن أبي العز: "وحملني على بسط الكلام هنا-أي المفاضلة بين الأنبياء والملائكة-أن بعض الجاهلين يسيئون الأدب بقولهم : كان الملك خادما للنبي-صلي الله علية وسلم-،أو إن بعض الملائكة خدام بني آدم؛ يعنون الملائكة الموكلين بالبشر، ونحو ذلك من الألفاظ المخالفة للشرع المجانبة للأدب". شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز (ص: ٣٠٢-٣٠٣).

وكيف يطلق هذا اللقب الوضيع فيمن وصفه الله بقوله: {إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين} [التكوير: الآيتان: 19-20] ، فالمراد بالرسول الكريم هنا جبريل، وذو العرش هو رب العزة سبحانه. كتاب أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية، للدكتور ناصر القفاري (٢/ ٥٨٣).


في كتاب: ((الحبائك في أخبار الملائك)) للسيوطي: (ص / ١٥٦، ٢٠٤) ذكر - رحمه الله تعالى - مبحثاً في المفاضلة بين بني آدم والملائكة، وفي (ص / ٢٠٢) قال: ((والملائكة خدم أهل الجنة)) وقد رد محققه: الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري هذه المقولة وأنه لا دليل يبيح إطلاقها، وردها من أربعة وجوه. والله أعلم.

معجم المناهي اللفظية ،ص:510.

Loading...